الجمعة، 1 يونيو 2012

سقط الحب

سقط الحب
لا سهوا سقطا
قد أنبت العشق
فأبكى الشوق واحترقا
سقط حين المغيب بدا
فاعتزم الحنين
وأرسى نبضه غرقا
يعيث في مجرة الجنون
كأنه الوشم
ذاك الذي نطقا
سقط فيه الحزن
لا والدمع ما سلبا
هذا عاشق في يده
كف الحنين
ورسمه في قد شهدا
عيون الوريد
يا مزنة في نمير النبض
ضخيني أملا .. كهفا احتمي فيه إذ البرد ترقصا
فهذا الحب سقط
ولا يحتويني
لأنك أنت من في قد سكنا

الحُبُّ جُنوني







(١)


إِنَّ قَلْبي زادهُ الحُبُّ


فِيْ مَاْ الحُبَّ يَغزُونِيْ


وأشَواقِي تتراقصُ


مِنَ عُشقِها المُزَخرَفِ المَكنُونِ


وَهدَيرُ دُموعِي تَنحَدِرُ


كَأَنَّها الموُجُ


إِذْ هَطَلَ مَا بَينَ أَهدَابِي وَجُفُونِيْ


(٢)


هُنَا عِندَ بَحرِ جُودكِ سيدتي


تَسكُرُنِي تَمْتَماتُ بَوحٍ


لَمْ تَزَلْ تَقرَأُ مِنْ عينَيْ


أَنّكِ سِرَّ وُجُودِي


وَعلى ضِفافِ نَهرَكِ المُزدَانُ


يُشعِلُ فيَّ نَبضٓاتِي


لِيَجعلني أَخطُوا إِلَيكِ وارتِلْ شُجوني


(٣)


مُتَيمٌ هائمٌ فِي فَلَكِ الحُبِّ


أَسِيرُ وعلى دَربٍ مِنْ الهذيانِ


يزدادُ جنوني


وأعثوا


عَلَّني أرى فِيكِ حُبَّاً


يَدُلُّني إلى قٓلبَكِ المفتونِ


وإلى تسامرِّ الليلِ


أمضي إِلى شفتيكِ


كي تُسقياني نميرَ ثُمُولِيْ


29/5/2012
3:25 صباحاً

خُذ نهجَ الحسين (ع)





سلاماً أيها الدمعُ المُجارى
منَ الأحزانِ حينَ الدَّمُ ثارا
سلامٌ مِنْ شهيدٍ حيثُ سارا
إلى الفردوسِ فخراً وانتصارا
أفيقوا أيُّها القومُ أفيقوا
لكي تنتصروا اليومَ انتصارا
فكُلُّ الروحِ لِثورةِ تُعطي
مِنَ العزمِ لهيباً لا يُجارا
فذا الكذَّابُ لِتصريحِ يُعطي
وعوداً لم تزَل تبدوا شنارا
فإبنُ العارِ لا يُعطيكَ حقاً
ولا يُعطيكَ إلا الحقدَ نارا
إذا كُنتٓ تُريدُ النصرَ يوماً
فَخُذ حقَّكَ لا ترجوا انتظارا
فعرضُ المرءِ لا يأتي بسلمٍ
ولكِنْ بسيوفِ الحربِ ثأرا
فإنْ كُنتَ على نهجِ الحسينِ
فخذ من كربلاءَ النَّصرِ دارا
هُناكَ الثورةُ العُظماءَ تسموا
تُزيحُ الظُلمَ والظُلمُ تبارا
فإنَّ السبطَ للإصلاحِ يمشي
ونحنُ بِخُطاهُ اليومَ سِرنا
فإصلاحُ يُزيدٍ يعني إِسقاطْ
وهذا النهجُ بالطفِّ شِعارا




27/5/2012
4:35 صباحاً

أَنَا والعٓاصِمٓة







هُزِّيْ إِلَيْكِ يَا أَرضي


بِجِذعِ الحُبِّ المَعهُودِ


إعطي الحُبَّ


الحَقَّ لِشَعبي


إِعطِيهِم تَحطِيمَ قُيُوْدِ


أَنَاْ مَا بَينَ السَجَّانِ


صَبرِيْ


قد فجَّرَ بُركَانِيْ


مَا إِنْ ثُرتُ على الطُغيَانِ


كَبَّرتُ تَكَبِيرَ صُمُوْدِ


بُثي الثورةَ أٓيَا أَرْضِي


بُثِّيهَا


بِدِمَاءِِ الوَعْدِ


قُولِيْ إِنَّ الزحفَ بَدَا


ثُوُرِيْ ثُوُرِيْ لِتَصعِيدِ


فَجِـرَاحُ الشَّعْبِ لٓا زَالَتْ


تَصرَخُ يَسقُطْ بِالتَّرَدِيدِ


مَاذَا أَفعَلْ قَالَ النَّاسُ


قُلتُ أذْهَبْ نَحوَ التَحرِيرِ


نَحوٓ العَاصَمَةِ قُلنَاهَا


صٓعِّدْ صَعِّـدْ


فَهُنَاكَ وُجُودِيْ


أَنْتَ الثِّائِرُ فَارَّفَعْ عَلَماً


إِحمِيْ أَرْضَكَ دُونَ حُدُودِ


إنْ طُفتَ بِبَابِِ البَحرَينِ


وَالشَّعبُ يُرِيدْ تَحَطِّيمَ القَيدِ


إِهتِفْ رَدِّدْ نَادِيْ إِنشِدْ


الشَّعْبُ يُرِيدُ إِسقَاطَ يَزِيدِ (حمد)


٢٢/٥/٢٠١٢ ١١:٠٣ م

تغريدات ٢

قم واثأر لأستاذك


قم جدد لهُ العهدا


فهو للمجدِ صانعٌ


ولظالمِ كانَ ضِدَّا


********


أنتَ أَصلُ العِلمِ


دَرَّستَ أطفالَ اليومِ


أَنتَ يَا مَهدِيُنَا


كِتابٌ خُطَّ بالقلمِ


*******


لِلعلمِ كُنتَ حاسِمْ


وحُكمُكَ بَاتَ ظَالِمْ


قِفْ أيُّها الأستاذُ


فالشعبُ لن يُساوِمْ


****


رسمتَ صورةَ الوطنِ


بكتابٍ وقرطاسٍ وقلمِ


صغتَ معاني الأحرُفِ


مُذْ جسدّتَ معنى الكلِمِ

الحزن





هجرتُ الحُزنَ


لَكِنِ الحُزنُ لِمْ يهجُرَنِي


تَحَمٓلتُ الصِعابٓ


حَينَ تأذّى قلبِيْ مِنْ أَلَمِيْ


ثُمَّ نٓادَيتُ


أَلَا وَإِنَّ الدُموُع كَسيرةٌ


وَالجِفنُ أَضحَى مَهمَومَاً مِنْ وِجَعِيْ


أَنْا غِصَتُ الحَنِينِ المُشتَعِلْ


بِنِيرانِ الفُؤادِ عِندَ ذكرى الماضي


أنا نَزفٌ وَجُرحِيْ زَادَ مِنْ أَحزَانِهِ


والقلبُ مَتبُولٌ يُنَادِيهِ كُفَّ عَذَابِيْ


فإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَبْتٓعِدْ


فإنّ المَوتَ يشنَقُنِيْ حَبِيسَ ذَاتِي


٢٣/٥/٢٠١٢ ٢:٢٣ ص

أنتِ الدواء





آهاتِ مع الليلِ ابتدأت
تَرِنُّ بالألَمِ تموتُ بالشجنِ
وكلُّ دمعة على خدي نزلت
تحُنُّ إليكِ
تبحثُ عنكِ مدى الزمنِ
سهامُ الشوقِ بالقلبِ ارتكزتْ
تئنُ هلّا أنقذتني
أبعدتني منَ الحَزَنِ
إنّي أحتاجُ كأساً منَ الحُبِّ
يُخفِفُ عني ألمي
يشفيني مِن سُقمٍ على بدنِ

إنها أرضي





لعن اللهُ تلكَ المشايخ
حين حللوا دمي
هتكوا عرضي
ثم للقرآنِ أحرقوا كل المصاحف
وبدا لهم أن الحق لهم وارث
ودمانا تسبلُ الآن
والجموعُ بين هاربٍ وواقف
لعن الله تلك العقول
التي أستوت حجراً
والأحجار حتما نطقت
والرملُ يشهدُ والنخلُ عارفْ
أنا في بلادي أدعى
صفويٌ رافضيٌ
وبكلِّ الوصفِ واصفْ
الأرضُ تشهدُ أني سيدها
وأنا منها
فهنا جدي
هنا عمي
والعيون الآن لشوقها لا زالت بالحقِّ كاشف
ومن سوانا
فنحن الحضارة
من دلمون إلى تايلوس إلى أوال
الكل يحلفُ أنها أرضي
والفاسقُ لا زال يخالفْ


١٦/٥/٢٠١٢ ٦:٥٠ م

حُلمْ أب الشهيد





لا تَـلُـمْنِي أَبَتي يَـا رُوحَ نَـبـضَ الـهِـمَـمِ
أنـتَ مَـنْ أنْـتَ أَيَـا مَنْ صـوتَـهٓ منْ أَلَـمِ
حُزتَ فخراً دُمتَ مجداً أنتَ يا ابنَ الآكرمِ
حِيـنَ ضَحـيـتَ بِـوِلَـدٍ حَيثُ صـلّى بالدمِ
قـارعَ الظّالِـمُ دومـاً لَمْ يَخَفْ مِنْ صَنَـمِ
لا تَــلُـمـهُ إِنَّــهُ ثَـــارَ بِــوجــهِ الــظُـلَــمِ
إِضـحَـكِ الـآنَ فَـإِبْـنُـكْـ صَـارَ رَمـزٓ الأُمَـمِ


أَيُّـهَـا الـرَّاحِـلُ يَـا ابْـنِـيْ أَنْـتَ لَمْ تَـنْـهَـزِمِ
أَنْـتَ كَـسَّـرتَ الـقُـيُـودَ بِـابْتِسَـاماتِ الفـمِ
أَنْـت خُـلِّـدتَ سِـنِـيـناً أَنْـتَ خَصـمَ الحكَـمِ
إِنَّـنـيْ فِـيـكَ أُنـادِيْ أَنْـتَ مَـجـد الـشِّــيَـمِ
لا بُـكـائِـي الـآنَ يُـجـدِ لا عَـزائِـي يَــلـطُــمِ
مُتَ في الأرضِ شهيداً لم تَمُتْ مِنْ سَقَــمِ
كُنتَ في الماضيِ سلامٌ كُنتَ سِلمَ السالِمِ


١٦/٥/٢٠١٢ ٣:٥٨ م

لا تلومونا

لا تلومونا


لا تٓلُومُونَا
حينَ نادينا
أيها الناسُ قوموا وثوروا من جديدْ
فلم الجمودُ وما زال فينا
يسقطُ كلَّ يومٍ شهيدْ
ما حالُ السجين في السجنِ
مِن مقيدٍ بالحديد
إلى عذاباتِ ألمٍ
وتعذيبٍ وضربٍ
وجلدٍ بسوطٍ شديد
قوموا وثوروا
بعد أن زادَ في طغيانهِ يزيد


لا تلومونا
أيها الأعزاءُ في البلدْ
حين ينفجرُ الدمُ
وترتفعُ القبضاتُ
وتُكبِّرُ السواعدْ
فعلى آثارها سنرفضُ القواعد
لا قانون يرهبنا ولا تلكَ المكائد
كلنا في ساعةِ الشدة
نزحفُ نحوَ قصرِ الفاسدْ
من دمرَ الأرضَ
من أفجعَ الصدرَ
من قتل الناسَ بدمٍ باردْ


لا تلومونا
أيها الأعرابُ في زمنٍ الكُلُّ فيهِ شاهد
فهذا النظامْ
جورهُ وظلمهُ بكلِّ آنٍ زائدْ
هتكَ المحارمْ هدّمَ المساجدْ
وأنتم لهُ تصفقونَ
والصمتُ فيكم سائدْ
وكلكم علينا مبتسمٌ وحاقدْ


لا تلومونا
أيها الغربُ والحُكَّامُ لكمْ
كلٌ فيهمُ راكعٌ وساجدْ
لا غرابةَ في ذلك
وأنتم تدعمونهم بالبنادق
وإذا قلنا كفى
قلتم هذا النظامُ لم يكن لقتلكم قاصدْ
والمالُ في جيوبكم
بكلِّ حينٍ لها فوائدْ


لا تلومونا
حين نُعلِنُ الكُلُّ مِنّا مجاهد
الدمُّ مبتسمٌ
والجسمُ لتحريرِ قاصدْ
وعلى تلك الفرائض
سنشنقُ الظالم بحبلٍ على شكلِ قلائدْ


١٦/٥/٢٠١٢ ٥:٣٠ م