الشَمْسُ تَطِلُّ وَالنُورْ يَقِينَا وَالقَلبَ حِينْ الشُروقِ يُضيء .. يُغَازِلُ فِيَّ الحَنِين يُراقِصُ أَهْدَابْ النُجُومْ فِي رُؤْيَةِ عُشْقِ رُوحَ السَمَاءْ.
أَيْتُهَا الـ رُوحْ
يَا أُغْنِيَةَ النّشِيدِ الـ عَازِفُ أَلْحَانَاً عَلَى أَوْتَارِ ذَاكِرَةَ الجَسَدْ
يَا طَيفْ الشُعُورِ حِين أَصْبحَ مِنْ حُبّكِ الشُعورْ
قَدْ ذَابْ فِي اللَيَلِ اشْتِياقٌ وَتَكَسُرَاتْ الحَنِينْ
أَيْتُها النّفسُ التي أطمئِنُ لَها
يَتَوَقَدُ الحَمِيمُ مِنْ حِمَمٍ وَفُوهَاتِ القَلبْ المُشْتَعِلْ
الأَرْضُ هِيَ أَنَتِ مَلَاذِيْ الذي أَبْحَثُ عَنْه
وَطَني حِينْ أَكُونُ بِلاكِ بِلا وَطْن
وَطَني حِينْ أَحلُمُ أنّ الشُعُور فِيكِ اِحسَاس يُحَوِلُ الأَرْضْ فِرْدوسٌ وَنَعيِمْ
أيّتُها النّزِيفُ الذيِ يُخَضِّبُ وَجْنَتايْ بِلَونِ الخَجَلْ
الحُبُ مِنكِ مِدرَسَةٌ بَابُها الجُنونْ
أَلَا يَحِقُ لِي أَنْ أَعْشقَ قَلبَاً هُو مَلَاذُ الطَائِرْ؟
كُلّي إِلَيكِ كَيَانٌ يَنْضَحُ بِالحُبْ
عَلَى ضَوءْ القَمرْ فَتَحْتُ قُرْآنْ الغَرامْ
وَرتلتُ نَشِيدْ الشُوقِ فِيكِ يا رُوحَ السَمَاءْ
كُلُ غِيَابٍ لَكِ فِيهِ حَنِينْ
7/9/2010
1:35 صبَاحاً
الأحد، 20 مايو 2012
خط الحنين
أَأَمْكُثُ وَفِي رُبَاهَا يَمْكُثُ الوَجْدُ
وَفِيْ خَطِّ النُقَى يَرْتَحِلُ الهَمُ
فِدَاً لَهَا فَدّيتُهَا وأَنْا فِي بُرْجِهَا أَعْلُوا
أَحَبِيبَةَ عُمْري
أَقَمْرُ أَنْتِ
أمْ جَنّةُ الفِرْدَوسِ
أَمْ وَاحَةً فِيْ حُبِهَا أَسمُوا
غَرِيقَ الهَوَى أُحْسِنُ فِي وَصْفِهَا
وقَدْ تَرَكْتُ الحُسنَ فِي الوَصفِ لَها شَأَنُ
كَتَبْتُ وَقَدْ خَتَمْتُ عَلَى فؤُاديَ الهَوى
بِحُبِكِ أَنْ لَا يَحِلُ بِهْ إلّا عُنْفُوَانَ الفِدَاءْ
أَنْا إِنْ قُلتُ آهٍ لِشَوقِكِ
وَهَلْ أَتى
مِنَ الشَوقِ لَهِيبٌ
بَلْ مِنَ النِيرَانِ تَشْتَعِلُ الدِمَاء
كَيْفَمَا يَحَارُ بَدرٌ وَهُوَ فِي عِزِ الكَمَالْ
وَأَنْتِ مَنْ أَنْزَلْتِيهِ مِنْ عَرشِ السَمَاءْ
لِمَنْ سَوّاكِ أَحْمُدُ رَبَّ العُلَا
هَدِيةً سَوّى فأَعْطى عَبْدهُ الحُبّ رُوحَ الصَفاءْ
أَشْكُرُ اللهَ الذيِ لَهُ الكَونُ يُعبَدا
نِعَمةً مِنْهُ أَرْسَت فِي قَلبِ الوَفَاءْ
أَلَا وَفَيْضُكِ عَلَيَّ مِنَ الحُبِ كَثيِرْ
فَارْوِي عَطَشيَ اللّاهِثْ
الجَائِعُ الذيِ أَتَاكِ مِنَ الأَعَمَاقْ
فاسْقِيهِ مِنْ نَمِيرِ الحُبِ كَأْسَاً
يُمْسِكُ بالحَيَاةِ شَيءً وَشيءً
فَلَهُ قَلبُهُ أَتَاكِ يَمْشي
وَمِنَ الحُبِ خُطَى
خَطّهُ عَلَى نَافِذَةِ الشِرُوقْ
لَكِ عَاشَ وَإِلَيْكِ يَعيِشْ
فَاطْفِئي لَهِيبَ الحَنِينْ
2010-02-23
أتكسر
أَبْعّثُ إِلَيْكِ مِنْ أَوْرِدَةِ الجُوعِ حَنِينٌ فِيهِ مِنَ الدُمُوعِ مَاءً وَبُكَاءْ وَمِنَ الشَوْقِ مَا يَسْتَعِرُ فِي قَلبِ الفُؤَادْ . أَكتُبُ وَعَسَى كِتَابِي يَحْظَى بِقَليلٍ مِنَ الحُبِ وَذَاكَ الإهْتِمَام.
إِنْ كُنتُ فِيْ أَزْمِنَةِ البُؤْسِ أَتَخَطّى ذَاكَ العَذابَ فَكُلّمَا كُنتُ أَغْمِضُ جِفني أَرَاكِ تُعَذِبينني فِي ذَاكَ المَنَام. كَأَنّ لِيَّ فِي الحَيَاةِ نَصِيبَ الهَمِ إِلَى حَيثُ الرُفَاة أَيْ حَيْثُ أَنَا أَمْشيِ إِلَى ذَلِكَ اللحَدْ كَأَنّ جِفْنايَ أَغْمَضَا مِنَ الحُزنِ بَابَ الدُمُوعْ.
حِيَنَ ذَاكَ المَسَاء .. يُمْطِرُ فِيَّ الغَيْثُ وَيُبقِيني عَلَى قِيدِ الحُبِ في حَميِم الشَوقْ .. أَرْتَكِبُ مِنَ العُشْقِ جُرْمَاً كَبيِرْ. وَأبْقَى فِي لَيْلِيَ الدَاجيِ تُلَوِنُنُيْ أَهْدَابُ حِلْكَةَ الظَلَامْ كأَنّ الليْلَ بِلَا قَمرٍ يَهِيم وأَنْا مِن الشَوقِ لَسْتُ إِلّا فِي خَطٍ مِن العّذابِ مُسْتَقِيم.
أَعْثُوا فِيْ زُقَاقِ الطُرُقَات. مُحْدَودِبْ الظَهرْ .. هَشِيمَ الفُؤَادْ .. جَرِيحَ القَلبْ .. أَنَا فِيْ أَوْصَالِ الحُزْنِ أَبْكِي .. فِي زَمنٍ كَان الحُبُ فِيهِ رَحَمةْ ولكِنّ الحُبَ جَحِيم.
أَنَا مِن بَينِ النَوافِذْ أَنْتَظِرُ الرُجُوع .. أَنْتَظِرُ الحُلُمْ .. أَنْتَظِر وَأَنْتَظِرُ وَلا شَيءَ بَعَدَ الإِنْتِظَارِ إِلّا الدُمُوعْ. السَمَاءُ تَرَاني ضِلْعَاً كَسِيرْ .. نَبضَاً .. جُرْحَاً .. أَتَكَسْرُ مِنْ حَيثُ مَا أَنْتِ فِيهِ الغِيابْ.
وَيَدْنوا مِن الرَحِيلِ أَجَلِيْ .. كَأّنني أَعبُثُ وَلكِنني لَا أَعْبَثُ .. لِأّنني مِن الحُبِ أَشْتَاق .. وِمِنَ الرُوحِ أُنْادِي .. ومِن الصَبْرِ أتَكَسّرْ .. ولَا شَيءَ يَرَانِي فَيُجْبِرُ كَسْرِي .
3/9/2010 – 4:20 صباحاً
إِنْ كُنتُ فِيْ أَزْمِنَةِ البُؤْسِ أَتَخَطّى ذَاكَ العَذابَ فَكُلّمَا كُنتُ أَغْمِضُ جِفني أَرَاكِ تُعَذِبينني فِي ذَاكَ المَنَام. كَأَنّ لِيَّ فِي الحَيَاةِ نَصِيبَ الهَمِ إِلَى حَيثُ الرُفَاة أَيْ حَيْثُ أَنَا أَمْشيِ إِلَى ذَلِكَ اللحَدْ كَأَنّ جِفْنايَ أَغْمَضَا مِنَ الحُزنِ بَابَ الدُمُوعْ.
حِيَنَ ذَاكَ المَسَاء .. يُمْطِرُ فِيَّ الغَيْثُ وَيُبقِيني عَلَى قِيدِ الحُبِ في حَميِم الشَوقْ .. أَرْتَكِبُ مِنَ العُشْقِ جُرْمَاً كَبيِرْ. وَأبْقَى فِي لَيْلِيَ الدَاجيِ تُلَوِنُنُيْ أَهْدَابُ حِلْكَةَ الظَلَامْ كأَنّ الليْلَ بِلَا قَمرٍ يَهِيم وأَنْا مِن الشَوقِ لَسْتُ إِلّا فِي خَطٍ مِن العّذابِ مُسْتَقِيم.
أَعْثُوا فِيْ زُقَاقِ الطُرُقَات. مُحْدَودِبْ الظَهرْ .. هَشِيمَ الفُؤَادْ .. جَرِيحَ القَلبْ .. أَنَا فِيْ أَوْصَالِ الحُزْنِ أَبْكِي .. فِي زَمنٍ كَان الحُبُ فِيهِ رَحَمةْ ولكِنّ الحُبَ جَحِيم.
أَنَا مِن بَينِ النَوافِذْ أَنْتَظِرُ الرُجُوع .. أَنْتَظِرُ الحُلُمْ .. أَنْتَظِر وَأَنْتَظِرُ وَلا شَيءَ بَعَدَ الإِنْتِظَارِ إِلّا الدُمُوعْ. السَمَاءُ تَرَاني ضِلْعَاً كَسِيرْ .. نَبضَاً .. جُرْحَاً .. أَتَكَسْرُ مِنْ حَيثُ مَا أَنْتِ فِيهِ الغِيابْ.
وَيَدْنوا مِن الرَحِيلِ أَجَلِيْ .. كَأّنني أَعبُثُ وَلكِنني لَا أَعْبَثُ .. لِأّنني مِن الحُبِ أَشْتَاق .. وِمِنَ الرُوحِ أُنْادِي .. ومِن الصَبْرِ أتَكَسّرْ .. ولَا شَيءَ يَرَانِي فَيُجْبِرُ كَسْرِي .
3/9/2010 – 4:20 صباحاً
أبكي الإشتياق
أَبْكِيِ لِذَاتِ الهَمِّ وَاللَيْلَ الطَوِيلْ وَأَعُودُ مِنَ النَوْحِ عَلَى أَشْلَاءِ الذُبُولْ أُطَارِدُ الرُوُحَ فَهْلْ مِنْ مَغِيبْ يَمُوتُ فِيّ الشَوْقُ وَأَبْقَى لَا أَمُوتْ لِأّن الحُبَّ فِي الأَعْمَاقِ مَا جَفَّ السُكُونْ.
حِيْنَمَا أَقْسَمَ دَمْعِي أَنْ لَا تَكُونْ كَـ آيةً لِلْحُبِ يُنْسِفُهَا الهَجِيرْ أَرَدْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ العُشْقِ صُورَةَ الطِفْلِ البَرِيء وَأَنْ لَا أَخَونَ القَلْبَ إِذَا حَلّ اللِقَاءْ. أَمْسَيْتُ فِي الحُبِّ كَـنَارٍ وَجِرَاحْ وَأَصْوَاتُ الجُوعِ إِلَى الشَوقِ تُنَادِي هَلْ مِن حَنِين.
أَتَذَكّرُ اللَيْلَ آهٍ وَالدُمُوعْ تُهَاطِلُ مِنّيِ إلَى أَنْ أَنْسَانِي ذَاكَ النّحِيبْ عَلّ الفُرَاقُ يَرُقُ لِظّامِئيْ وَأَنْ يُلْبِسَنِيْ حُبّاً جَدِيدْ.
أَنْا مِن الطَيفِ إِذْ أَرَى النُوْرَ فَأَلْهَثُ أَنْ إِسْقِنيْ مِنَ الحُبِّ كَأْسَ النَّبِيذْ وَأَنْ أَغْرِفْ لِقَلْبِي تِلَاوَةَ الحُبِ مِن ذَاكَ الحَمِيم. إِعْطِنيْ شَرَابَكِ مِنْ حَنَانٍ وَنَعِيمْ فَدَعِ مَا أَنْا فِيهِ أَظْمَأُ لَكِ حَتَى فَجْرَ الطُلُوعْ.
لَكِ اللَيْلُ إِذَا نَادَيْتُكِ يُمْسِكُنِيْ البُكَاء فَأُطِيلُ وَلَا يُطِيلُ لَكِ عُشْقَ المُكُوثْ تَغِيبِينَ عَنّيِ كَفَرَاشَةٍ بَيْنْ الزُهُورْ أَبْحَثُ عَنْكِ فَلَا أَراكِ إِلَّا بِالرَحِيلْ.
يَشْتَاقُ لَكِ الكَوْنُ أَيْتُهَا السِرُ لِلْخُلُودْ وَيْشْتاقُ لَكِ كُلَّ شِبرٍ مِن أَشْبَارِ قَلْبَ الحَبِيبْ. يَدْنُوا إِلَى المَوْتِ إِذَا طَالْ الغِيَابْ وَلَا يَمُوتُ مِنهُ الشْوقُ وَلَوْ كَانَ فِي قَبْرٍ كَئِيبْ.
أَحُبُكِ وَأَنْتِ الكَوْنُ فِيكِ أَقْمَارُ السَمَاءْ. وَأْشْتَاقُ لَكِ كَاللَيْلِ فِي وُلُوجِ الصُبْحِ وَالمَسَاءْ.
6/9/2010
12:08 صباحاً
السبت، 19 مايو 2012
أرض اللؤلؤ
وَجدتُ فيكِ الطريقةْ
يا أرضَ اللؤلؤِ
يا أحلى صديقةْ
وجدتُ فيكِ الحُبْ
لأنّي دونكِ بلا حُبْ
فأنتِ من علمنيْ
معنى الهيامْ
قرآنَ الغرامْ
وهذا هو أصلْ الحقيقة
أنتِ يا أرضيْ التي
يحكمُها سيفَ القبيلة
الشعبُ يطلِبُ عدلاٍ
وهوْ ينادي بِأحكامٍ سخيفةْ
غدرَهُ مُتأصِلٌ
وإصلاحهُ أقربَ منهُ إلى الرذيلةْ
كلما يخرجُ لِشارعِ شعبي
حتى بنارِهِ
يسقِطُ مـنهَمْ ما بين قتيلٍ وقتيلةْ
28/4/2012
الثلاثاء، 15 مايو 2012
أين اختفى
صُبَّ الحُزنُ كُلَّ دموعهِ
عليكَ
يا من إليه بكى
إن لقبهِ نزفُ وطنٍ
تلوى كلما الهمُ بدا
إنَّ البكاءَ عليهِ مُتُصِلٌ
وماءُ العينْ
على الخدِ جرى
كُفَّ عن تعذيبِ جراحي
كُفّ يا جلادْ
فإن لِسِياطِ صدى
فغداً سترى أمراً
يزلزلُ عرش كُل من طغى
سيهزمُ من في حقدهِ
حارب القرآنَ وحتّى السما
فعبدالهاديُّ ما زال حراً
حتى ولو صوتهُ اختفى
فسؤالُ الشعبِ إليكْ
أيها الحاكمُ المغرورْ
أين اختفى أين اختفى؟
تغريدات ١
إنّ في أرضِ صراعاتُ الزمن
فلتزيلوهم إذا زاد الشجن
قالها جدي حبيسٌ في العلن
إنني أبكي على جرحِ الوطن
حاكموا شعبي وشعبي مرتهن
*******
صبّحتُ على خيرٍ من الناسِ
وطيبةِ قلبٍ وروحَ إحساسِ
صبّحتُ ودرسُ الصباحِ راسي
وأنتم يا سادتي أعزّ الناسِ
*********
أنتَ تحكمُ عبيدَ المالِ
وحكمكَ حكمَ الكذبِ والإذلالِ
طاغيةٌ جرتَ بأرضِ أوالِ
عثت فساداً وملكُكَ إلى الزوالِ
*******
عوف الدمع وأرحل على هواك
وخط الشوق لحنه إذا ضمني
أنا الميت لنظرة عز الأحباب
والقلب إذا صار مني لمني
********
نبيلّ أنتَ والنُبلُ فيك موصوفُ
وحقوقيٌ بارزٌ تقف خلفهُ الصفوفُ
كم من شجاعةٍ يمتلكها قلبك
وأنت الصرحُ والعلم المرفوفُ
********
ما لَكُمْ كيف تحكُمونْ
وبسجنِ الحرِّ ماذا تفعلون
أَيُّ كذبٍ كهذا تدّعون
وأَنْتمُ للهِ زيفاً تعبُدون
**********
إجيتك ودمعي يكتب
عذابي وكل حزني يرسم
مثل ما الشعر يحسم
أحبكَ وقلبي يقسم
**********
الثأرُ قادِمٌ فاسمَعهُ يا حَمدْ
بهجمةٍ ثوريةٍ سنَهزِمُ العددْ
وضربةٌ قاضيةٌ ستُسقطِ الجسَدْ
سنفصِلُ الجسَدْ بحبلٍ من مسدْ
أين هو؟
سألَ شعبيْ عَنْ نَجمٍ
حَبِيسٌ وَسْطَ سِجنٍ
عُذِبَ بِلاَ جُرمٍ
فَكانْ الهاديِ خواجهْ
إِنّهُ الآنَ مَخفيْ
الشَعبُ يسألُ ولا يَدريْ
هَل هُو في سِجنِ العسْكَر؟
أَمْ طَوامِيرِ القلعةْ؟
وطني البحرين
اعلموا أيها السائرون في دربِ الإرادة
في هوى البحرينِ
في روحِ السعادة
تحملون الأرضَ حباً
وسياده
تصنعون الجسمَ درعاً وقيادة
إنكم للوطنِ اليومَ في أحلى قلادةْ
اكتبوا
أن للبحرينِ هويَّة
وحدودَ الأرضِ فيها عربيّة
سجلوا
أَنَّ بها
سِنةٌ
شيعةٌ
روحاً أخويّة
وصفاتُ الشعبِ ليستَ طائفيّة
تضحيات عائلة
أيها الناشئين في أرضِ المنامة
من تربةِ البحرينِ
في بحرِ الكرامة
إنّ الصمود فيكم تجلى
والثباتَ في نهجكم قد تعلّى
أنتم جسدتم الوطن بالإستقامة
حين نادى مِنكُمُ ثائر المنامة
فأصبحت للحق راية
أرى عائلة الخواجة
صبراً على البلاء
عهدا من الوفاء
وهم لتاريخِ قد أعلنوا أساسه
ارى في قيدهم هادي
أرى الصبر زوجة هادي
وأعلمُ بثباتهم باْبنتِ هادي
رجل وبطولة
رجلٌ وبطولة
أرأيتٓ من في الصفوفِ تقدم
وكل أرضٍ
كل خط بالقرى منه تعلم
وصراخُ الحقِ قالها حين أقسم
وتكلم
ثم لطاغي صموداً يهتٓفُ
سوف تُهزمْ
أعلمتٓ أنهُ النُبلُ صفاتٌ
أعلمتَ أنّهٓ النصر ثباتٌ
إنّهُ صرخةَ شعبي
قلبهُ ميراثُ أرضي
إنهُ الشهمُ نبيل
فاسمع الآن أيا يزيد
حدود القرى ستدك الصنم
وأرضي اليوم تختزل الألم
فاحذر قولنا فاسمعهُ يا حمد
فقبضة الحر سترفع العلم
لتهزم الجنود وتصعد القمم
٦/٥/٢٠١٢
طبالة تويتر
طبالة تويتر
يا طبال بلدي يا أيها الأحمق
ظننت بأني أخافُ
بغلقِ حسابي كُنتَ تختالُ
هل نظرتَ إلى حسابي؟
فإنّهُ حيٌ لا جُبنَ فيهِ
ولا حتماً يرتابُ
أهل شاهدتَ ذلكَ يا طبالُ؟
*********
حقيقةَ أمري إنني من أرضِ البحرينْ
لا أخافُ دوماً
لا من جيشٍ ولا جيشينْ
أهل كُنتَ تُخوفُني بالتعذيبِ
من صُنفٍ أو من صنفين؟
أم من دولةِ كلبٍ بِنْ كلبينْ؟
من أنتَ يا طبالُ؟
لكي تحاربَ من حطّمَ القيدينْ
ما كُنتَ إلا جرذاً تسكنُ وسط جحرينْ
هل كُنتَ شجاعاً أم بارزتَ بالسيفينْ
عليَّ تطاولتَ
ونحنُ صفٌ لا صفين
فأعلم ذلكَ يا طبالُ
قبل أن أدمرٓكَ بالزندينْ
١٥/٥/٢٠١٢ ١٢:٣٤ ص
الاغتيال
أنا الألم الذي يسكبُ الحِزنا
والقلب الذي يكسرُ الهما
أنا الحنين إليك يا وطني
يا من جعلتني أفتش الحبا
أبحث عن صبري
وأرى منكَ صبرا
أبحث عن وجعي
فأراك تعالج الصدرا
اغتالوك حلمي
يا وطن الشهيد
يا من عانق القبرا
فبكاك الشعبُ ألماً
واهتز من جوفه غضبا
اغتالوك حين مساء
حين تُثبت الغدرا
حين توثق الجرما
فأتوا كي يسحقوا الحقا
يا شهيداً في دجى الليلِ طريحاً مُدِدا
إنهم أصحاب عزةَ واللات أتوا غدراً هنا
أتوا يقتلون الشعب إصراراً وما
آن للموت سبيلاً فأنت للبحرين فدا
البطل قيس
قِسْ على صَبرِكَ قَيسٌ
عُذبتَ لأنكَ شهمٌ
لم تُحَمِلِ الحقَ إلّا
لأنكَ للحَقِ نصرا
في ميادينِ الشهادةْ
كُنتٓ في الأرضِ بُطولة
وَحِكايةْ
مِنْ عذاباتٍ كُتِبتْ حَتّى في الرِوايةْ
أنتَ يا قيسُ فينا
من هوى الروحِ
من صمودٍ
من ثباتٍ
من معنى الإرادةْ
دمتَ حُراً أنتَ نصراً
أنتَ للهِ شكايةْ
فاستعِذْ باللهِ دوماً
إنّ الإلهَ لا ينسى عِبادهْ
إلى الهاوية
أيحسبُ بأن إليهِ راجعٌ مُلكَ سليمان؟
أيحسبُ بأنّهُ آلةً يعبدها الإنسان؟
أيظنُ بأن لن يقدرَ عليهِ أحد؟
إذاً فليرجع إلى التاريخ
أينهُ من فرعونٓ حين تعالى فهوى؟
أينهُ من قارون حين طغى فهلك؟
أينهُ من كسرى ؟
أينهُ من أصحابه؟
صدام ، بن علي ، مبارك؟
حتماً الطغاة كلهم أغبياء وعلى نهجٍ واحد يسيرون
فإلى الهاوية
الصحافة
قرأتُ قصة الصحافة
في وطنٍ يعيشُ بالإشاعة
لأنها لا تحمل في قلبها
بحراً من الصراحة
ما إن يطلُ شمرها
إلا بها سخافة
فقصةُ الصحافة
تعذيب من جلادهم
تنكيلُ من سجانهم
هل هذهِ الصراحة؟
إسئل عن الصحافة
حتماً ترى هياتها صرحاً من الشجاعة
نزيهةٌ شريفةٌ
لم تخضعُ للإطاعة
لأنهم لشعبهم ثباتهم مناعه
فسئل عن الصحافة
زفيه للوطن
قدمي عريسكِ لشهادةِ يا أمي
ليكتب التحرير على الكفن
لينطق تلبية الفداء
لبيكَ يا وطنْ
لباك روحي التي بين ثناياك
تختزل المحن
جئتك محررٍ
من عبادة التقبيل
من من لوثَ الوطن
على خطى الشهيد
إرفع نعشَ الشهيدِ وقُم
جددِ العهد بتلك التضحيات
وحصُدِ اللحنَ الحسيني الذي
ما غاب حتى بارتفاعِ القبضات
وانثرِ الورد عبيراً طيباً
واكتبِ الثأرَ بنقشِ العبرات
هيهات أنْ تخمدَ نفساً
للحريةِ جسدَ روحاً وثبات
وابقَ على خط الثباتِ الذي
بنبضكَ الثوريْ تحقق الغايات
أنت مني
بكت عيناي شروق الحزنِ بفجرٍ كئيب
تمددت أحشاءُ ذاتي
بعد أن سرت إلى قلبِ الحبيب
والجراحات أذىً تتقاذفها أوجاعي
مذ رتلت ذاك النشيد
أنتَ مِنّي
مِنَ الشوقي
من عذابات السنين
وأراها تكذب النظرة فيها
والعيونَ السودِ حتماً لا تغيب
فهي غدرُ الحبِ فيها
جارفٌ يخطوا إلى حبلِ الوريد
أنتِ الحب
لا أرى فيكِ لون أغنيتي
ولا طعم حلاوتي
بل أنت من أرى فيها
روحي وعقلي وخافقي
أنت من قلت لها
ذات يومٍ لا تحزني
فكل عام يمر ذاهباً
فقط اضحكي وتبسمي
فكل أهوائي بدأت تداعبني
فأنت الآن حكايتي وعصر حضارتي
خيرتك أن تكوني
إنسانة في بيت أشواقي
أو على مائدةِ الحبَّ
تكتبين العشقَ عنواني
فكل ليلٍ سواك إنساني
أهيمُ فيكِ ثملاً
وهذا السكر لا يخشاني
لأنك فقط حبيَ الأولَ والنهائي
كذبةُ وخيانة
َما لَكِ كَيفَ تَخدَعِينْ
وَبِإِسمِ الحُبِّ كُنتِ تٓصدَحِينْ
أٓيَّ كِذبةٍ بٓعدَ هَذا سَوفَ تُعلِنينْ
وأنتِ يَا سٓيِدَتِي
بَوَابَةَ الكذب تَصْبَحِينْ
أَنَا مٓنْ عٓلَّمَكِ مٓعنى الحُبِّ
وٓالشَّوقَ المَكينْ
فَسَوّيّتُكِ نَبضَاً
يَتكَلّمُ فيهِ العاشقين
فَبأَيِّ حُبٍ بعدَ هَذا تُكذِّبينْ؟
وأَنْتِ حَقِيقَةً مدينةً لِلخَائِنِينْ
مَا يُسيَّرُ حُبِيَّ أَنّني
كُنْتُ أَظُنُّ بِأَنّكِ سَتَصلُحينْ
وَلِهَذا عَزَمْتُ أَنْ لا أَكُونَ معَكِ
لِأَنّكِ أَصْلَاً بِالغَدْرِ تَتٓكَوَّنِينْ
للعاشقينَ كُنتِ شيطاناً رَجِيمْ
فَبِأَيِّ حُبٍ بَعْدَ هَذَا تَتَحَدَّثِينْ؟
٥/٥/٢٠١٢
بحر القيادة
أبحرت حروفي كي تصفَ القيادة
حبُّهم ثباتٌ وصبرَهُم إرادة
إنهم صراطٌ في شعلةٍ وقّادة
روحنا اشتياقٌ وشوقهم سعادة
سارتِ القلوبُ مسار السعادة
والنبضِ في اتقاده
روحنا إليهم لحبهم فطارت
لتلكمُ القيادة
حكموا عليهم وحكمهم سياسة
لكنّهم إرادة
إنهم رموزٌ فداءً فداءً
حيَّ على الشهادة
أنت رمزي
كلما أنشدُ في بحر جودك سيدي
يحتارُ من الفكر فكري
هل أراك غريبَ وطني
أم أنك الحسينُ يكتبُ نصري
أرى فيك إخلاصاً لشعبي
فـ سميتك رمزي
لأنك من علمتني هيهات أن تسجنني
كلّا أيها الطاغي
إنني من حسنٍ قدمتُ نفسي
أحاربُ فكراً مستبداً إعتادٓ قتلي بل وسحقي
مستحيلٌ مستحيلٌ أن تركعني
صبر وبطولة
أنا الشعبُ الذي لا زالَ حياً
وهذا الصبرُ قد صارَ إماما
كفاحُ الشعبِ للأوطانِ كنزاً
دماءُ النحرِ للمظلومِ نصرا
هنيئاً لِدماءِ اليوم سآلتَ
تغذي الأرضَ إيماناً وفخرا
فلما كانتِ الأرواحُ تهفوا
تنادي يا شهيدَ الآن أدرى
من البركانِ حيثُ الناسُ ثورة
تزيحُ الظالمُ الملعونَ جهرا
فهيهات تدُكُّ الآن عظمي
وهيهاتَ تدُوسُ اليومَ صدرا
إباءَ الشعبِ لتاريخِ مجداً
يهيمُ بأذانِ الحربِ فجرا
ستمضي يا يزيدَ العارِ يوماً
فَنَل من شعبي المكلومِ بُشرى
غداً حينَ نزيحُ العار قسراً
تَسيرُ في فلاءِ الأرضِ سيرا
١١/٥/٢٠١٢
١٢:١٠ صباحاً
رسائل
(١)
الجمعيات
نكتِب بحزنِ الآهِ على الوطن
فنقاسِمُ الحُبَّ والشوقُ يُقاسِم
إخوةٌ لنا أجمعوا القلبَ
إِذ ألحقوهم بِكُلِّ الهزائِم
رسالة لكم أيها الساسةُ
الفُضَلاءُ الأكارِم
فالظالمُ زاد في هتكِ المحارِم
زاد في غيِّهِ
وهو للإسلامِ ليسَ بحاكِم
شعبنا يريدُ تطويرا
يريد تصعيداً
بالنبضِ المقاوِم
(٢)
الإئتلاف
ترفّق أيها القلمُ
واعزِفِ اللحنَ
وانثر وردكَ الرَّطِبِ
وأرسل إلى شبابنا
خطوةَ الإقدامِ
كبدءِ رايةَ الغضبِ
وأعمل على حربٍ
وعُد جُندكَ
واركب موجةَ الرُّكَبِ
واقذف براجماتِ الثأرِ
وأشدد عزمكَ
وأحرِقهم بِلَهَبِ
وارفعِ الراية عالياً
وانهض بثوبِ
النصرِ بصبرٍ عجِبِ
(٣)
الشعب
مبدعٌ وكلُّ وجهٍ فيك إبداعُ
مبدعٌ أنتَ في نحتكَ الصخرا
وأيُّ ما نظرتُ إليكَ
حتى حِزتَ نصرا
قُم جددِ العهدَ وأسعَ سعيا
قم
حتى تسقيهمُ النارَ جمرا
جدد فكرك اللؤلؤي حتى
إذا زاد عنف الطاغي
كسّرَتهُ كسرا
وانهضَ بهمَّةِ الإصرارِ حينَ
ثآرَ الصمودُ ثباتاً مستمرا
(٤)
النظام
ستُصلى بنارٍ مِنَ اللهبِ
وحميما يُصلى
بفرسانِ الغدِ
ستسقُطْ ورايةُ اللألئُ شاهقةٌ
بإذنِ اللهِ ستسقطْ
وذا هُوَ موعِدِ
إحذر ما إِنْ تمسَّ شعباً بهِ
حُبَّ الوطنْ
والصلاةَ في المسجِـدِ
ليوثَ الأرضِ بالإيمانِ انطلقتْ
تَبّت يدا حمدٍ
هَدّامَ المَسَاجِدِ
٩/٥/٢٠١٢
١٢:٣٠ صباحا
صلاح القيادة
أنتَ قائدي أنتَ روحَ بلادي
حَيّيتَ جُندَكَ والكُلُّ حَيّاها
نراكَ تملَأُ الدُنيا عِطراَ وأريجاً
وتُبصِرُكَ عينايَ حيثُ مُحَيّاها
إثأرَ وحرِر أرضِكَ يا سيدي
وخُذ بحقِ الأرضَ أينَ تلقاها
فتُرابُ الأرضِ بالغدرِ احتوشت
بعصبةٍ خَابَ منْ وَلّاها ووالاها
وذكِّرِ الناسَ بأَنّ لهُمَ يوماً
يخافونَ مِنهَا خَوفَ ذِكراها
كُنتَ في الأمّةِ دوماً قائداً
يا صلاحُ وأنتَ مَنْ أَفدَاها
عَلّمتَ جيلاً يصنعُ النصرَ دماً
كحسينٍ بيومِ الطّفِ حينَ سوّاها
ذُبْتُ في هواكَ شوقاً مُلهمي
حينَ وقفتَ وصدرُكَ نَصرَهُ عَرَّاها
هنيئاً نصرُكَ يا صانِعَ المجدِ
مخلدٌ بأُوالٍ حيثُ أَنوَرتَ سماها
٩/٥/٢٠١٢
١:٣٠ صباحا
ثملةٌ بحبكَ سيدي
(١)
يا أيها الوردُ الذي
ملأ الدُجى نوراً
أخالُكَ أنشودتي
وأراكَ فيضَ لحنِ
صفيحُ يومِكَ الميّاس يزهوا
رويداً .. رويداً
وحبرهُ يكتبُ فيكَ ويعلوا
تقاسمُاتُ الوجهِ ترسِمُ شطراً
عنوانهُ الجنونْ
أهدافهُ السكونْ
لا تبتغي فيكَ إثماً ولا جرماً
(٢)
لكَ في الزوايا انعكاسات مرآة
تحلقُ فيكَ على هدأتٍ من عشقٍ مسكون
لا تترك الحب ... ولا تذر
أراها لوحةً في المستقر
حينما أجنَّ الليلُ
وأغلق بابه
تذبذبت اهتزازاتْ الجوف
تأرجحت من وميض العشق
كأنّها الإنعدام حين أتاكَ
ولكنكَ صددتهٓ ... جردتهُ أنفاسه
(٣)
متسكعةٌ في شوارع الظلام
هائمةٌ بوسطِ الحب
أنا الثملةُ من شرب الشوق
ألوذُ بالفرار
حيثُ أحلمُ أن أراك
أركن الفراغات
لا أصدقُ أنّكَ بعيد المنال
(٤)
حبيبي
يا دوحةً غنة بأفقِ النسيم
يا طلعةَ البدرِ المزكٌى بلونِ البهيج
أحبك حباً
لا تكسوهُ الرياح
حبيبي
يا شغف العمر الطويل
أنا الوالهه
تلك التي في الطرقاتِ تمشي
ولم تكن بعيدا عن ناظري
ضمني إليك .. دثرني
أسقني من نميرك عذباً
حُلو الكلامِ يكفيني
قطرةَ العشق ترويني
أنا الجائعةُ
جئتُكَ كي تطعمني وتغذيني
من الحبِّ شيئاً ومن ماءِ العشقٍ صبراً
أحبكَ .. أحبكَ .. أحبكَ
وأنا الغارقةُ في التوهان
من أجل نبيل
من أجلِ نبيل
(١)
حرروهُ
إنّهُ في الميادينِ قائدْ
وعلى كُلِ أرضٍ كانَ جالِسْ
حرروهُ
إنصروهُ قبل ميعادِ ظُلمهِ
فكمْ لنا من حكمٍ كان قاسي
حكمَ الشعبَ بقاضٍ كُلَهُ أصلُ الفسادِ
(٢)
في المحكمة
وعلى تلكَ الكراسي
حطمَ الصمتَْ
وأرسى الحقوقَ على شكلٍ دراسي
إثأروا
بعدَ أن كانَ لنا مناراً وعُلا
قلعَ الخوفَ منا وازداد
صبراً
صموداً
ثباتاً
حين لُذنا بالفرار
(٣)
برهنوا
أنّهُ حقاً قيادة
واكتبوهُ في ساحات الإرادة
أشعلوا الأرضَ لهُ
إنّهُ كانَ الجهاد
علموهم
نبيلٌ ناطقٌ ليس سكوتٌ
لا صُموتٌ
إنّهُ الليثُ في سجنهِ حتماً لا يلينُ
بل على الطاغي يدّكُ كُلَّ كذّابٍ خؤونُ
حرروهُ
١٣/٥/٢٠١٢ ٢:٠٣ ص
تغريدات
هبوا ولكن إنني
لا أنكسر لا أنحني
هبوا حتى تعلموا
إنّي أحامي عن وطني
حتى ولو ظننتُمُ
بالإتحادِ أنثني
هبوا لكي تستوعبوا
درساً من أبطالِ علي
********
عَرّفتُ نفسي قبلَ يومٍ
أنا من البحرين أصلي
لا جئتُ من أرذل زبارةٍ
ولا من عتوبٍ حيث نسبي
أصل الهوية في أوالٍ
وجدي يشهدُ وذا حسبي
********
نحنُ من أرضِ أوالٍ ننتمي
فخرُ الحضارةِ وإشراقةَ الغدِ
وأنتم لستم إلا حثالة نفطٍ
عاثت فسادً بكلِّ المساجدِ
********
قف عند غروركَ أيها النازي
فلن أرضى بكَ حتى
ولو قطعت أوصالي
قف واعلم لا اتحاد لنا
ولن نقبل حتماً
بعد أن أحرقتَ قُرآني
********
سأحملُ علمَ بلادي
وأمضي نحو التحرير
فإن خيروني ما بين بقائي
أو بين الذبح أو القتلِ
حتماً إنّي سـ أنادي
القتلُ عنوانَ النصرِ
رسالة
رسالة
أيها الآتون من أرضِ الزبارة
من منبع الحقد
من درب البشاعة
تأخذون أرضي من تاريخ الحضارة
إلى أرضِ الدعارة
فـيا للحقارة
تهددون شعبي بالسجنِ والتجريح
بالوعدِ والتخويف
وهذه قمة السخافة
إنّ شعبي يحملُ الآنَ ألف قضية وقضية
وسباقُ الموت لا يأتي إلا بالروحِ الثورية
فأين أنتم منّا
ونحن للبحرينِ أصلُ الهوية
يا من تنسبونا بالصفوية
وتهددون شيخي بالتبعية
اعلموا أن شرارةَ الموتِ لكم قد دنت
باتخاذكمُ الكذبَ وحتى الدجل
اعلموا أنّ إبن قاسم هو رمز الكرامة
فأعيدوا عقلكم وعودا للإستقامة
اعرفوا من أنتم
ومن أعلى إلى الإنسانِ الكرامة
فغداً ما إن تمسوهُ بسوءٍ
فصدقاً سنعيدكم إلى طريقِ الزبارة
٨/٥/٢٠١٢
أنتِ كل شيء
كُلّ شيءٍ
ما عدا لحظةِ إحساسَِكِ فينا
تفتحُ القلبَ بنبضِ الخفقانْ
كُلُّ شوقٍ
قد بدى ينموَ منا
بعد أنْ
أنبتهَ الحبُ بلونِ الهذيان
أنتِ في معنى فؤادي اليومَ نوراً
كيف ما
تمّمَهُ عطرَ الفوحان
أنتِ أصداءُ نغمةَ عصفور
فتحَ الصبح بدرسِ الطيرانْ
أيها القلب الذي لا زال يحنوا
قف هنا
واكتب كلامَ الهذيان
لحن الأرضَ بحاراً وسماوات
علم العشق أن يصبح إنسانْ
خطواتُ الشوقِ الآن سارت
تبحثُ الروحٓ
ومفتاحَ الحنان
أيها الحبُّ عودِ سريعاً
ذا أنا
القابعُ في صمتِ الحيرانْ
لا تغيبِ فأنتِ الشمسُ
كُلّ الشمس
أيها العشق الذي لاقَ الأمانْ
إنني أهواك سهولاً وجبالا
إنني أنهلُ فنَّ الإشتياقْ
٧/٥/٢٠١٢
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)