صُبَّ الحُزنُ كُلَّ دموعهِ
عليكَ
يا من إليه بكى
إن لقبهِ نزفُ وطنٍ
تلوى كلما الهمُ بدا
إنَّ البكاءَ عليهِ مُتُصِلٌ
وماءُ العينْ
على الخدِ جرى
كُفَّ عن تعذيبِ جراحي
كُفّ يا جلادْ
فإن لِسِياطِ صدى
فغداً سترى أمراً
يزلزلُ عرش كُل من طغى
سيهزمُ من في حقدهِ
حارب القرآنَ وحتّى السما
فعبدالهاديُّ ما زال حراً
حتى ولو صوتهُ اختفى
فسؤالُ الشعبِ إليكْ
أيها الحاكمُ المغرورْ
أين اختفى أين اختفى؟