الأحد، 20 مايو 2012
خط الحنين
أَأَمْكُثُ وَفِي رُبَاهَا يَمْكُثُ الوَجْدُ
وَفِيْ خَطِّ النُقَى يَرْتَحِلُ الهَمُ
فِدَاً لَهَا فَدّيتُهَا وأَنْا فِي بُرْجِهَا أَعْلُوا
أَحَبِيبَةَ عُمْري
أَقَمْرُ أَنْتِ
أمْ جَنّةُ الفِرْدَوسِ
أَمْ وَاحَةً فِيْ حُبِهَا أَسمُوا
غَرِيقَ الهَوَى أُحْسِنُ فِي وَصْفِهَا
وقَدْ تَرَكْتُ الحُسنَ فِي الوَصفِ لَها شَأَنُ
كَتَبْتُ وَقَدْ خَتَمْتُ عَلَى فؤُاديَ الهَوى
بِحُبِكِ أَنْ لَا يَحِلُ بِهْ إلّا عُنْفُوَانَ الفِدَاءْ
أَنْا إِنْ قُلتُ آهٍ لِشَوقِكِ
وَهَلْ أَتى
مِنَ الشَوقِ لَهِيبٌ
بَلْ مِنَ النِيرَانِ تَشْتَعِلُ الدِمَاء
كَيْفَمَا يَحَارُ بَدرٌ وَهُوَ فِي عِزِ الكَمَالْ
وَأَنْتِ مَنْ أَنْزَلْتِيهِ مِنْ عَرشِ السَمَاءْ
لِمَنْ سَوّاكِ أَحْمُدُ رَبَّ العُلَا
هَدِيةً سَوّى فأَعْطى عَبْدهُ الحُبّ رُوحَ الصَفاءْ
أَشْكُرُ اللهَ الذيِ لَهُ الكَونُ يُعبَدا
نِعَمةً مِنْهُ أَرْسَت فِي قَلبِ الوَفَاءْ
أَلَا وَفَيْضُكِ عَلَيَّ مِنَ الحُبِ كَثيِرْ
فَارْوِي عَطَشيَ اللّاهِثْ
الجَائِعُ الذيِ أَتَاكِ مِنَ الأَعَمَاقْ
فاسْقِيهِ مِنْ نَمِيرِ الحُبِ كَأْسَاً
يُمْسِكُ بالحَيَاةِ شَيءً وَشيءً
فَلَهُ قَلبُهُ أَتَاكِ يَمْشي
وَمِنَ الحُبِ خُطَى
خَطّهُ عَلَى نَافِذَةِ الشِرُوقْ
لَكِ عَاشَ وَإِلَيْكِ يَعيِشْ
فَاطْفِئي لَهِيبَ الحَنِينْ
2010-02-23