َما لَكِ كَيفَ تَخدَعِينْ
وَبِإِسمِ الحُبِّ كُنتِ تٓصدَحِينْ
أٓيَّ كِذبةٍ بٓعدَ هَذا سَوفَ تُعلِنينْ
وأنتِ يَا سٓيِدَتِي
بَوَابَةَ الكذب تَصْبَحِينْ
أَنَا مٓنْ عٓلَّمَكِ مٓعنى الحُبِّ
وٓالشَّوقَ المَكينْ
فَسَوّيّتُكِ نَبضَاً
يَتكَلّمُ فيهِ العاشقين
فَبأَيِّ حُبٍ بعدَ هَذا تُكذِّبينْ؟
وأَنْتِ حَقِيقَةً مدينةً لِلخَائِنِينْ
مَا يُسيَّرُ حُبِيَّ أَنّني
كُنْتُ أَظُنُّ بِأَنّكِ سَتَصلُحينْ
وَلِهَذا عَزَمْتُ أَنْ لا أَكُونَ معَكِ
لِأَنّكِ أَصْلَاً بِالغَدْرِ تَتٓكَوَّنِينْ
للعاشقينَ كُنتِ شيطاناً رَجِيمْ
فَبِأَيِّ حُبٍ بَعْدَ هَذَا تَتَحَدَّثِينْ؟
٥/٥/٢٠١٢