يَتَكَوّنُ اللْيلْ
وَيَنْصَهِرُ بِدَاخِلِهِ رَمَادٌ لَوّنَهُ مِنْ المَاءِ مُنْبَثِقْ
لَا تَرَاهُ إلّا كَسَرَابٍ أَحْلَامُهُ قَوَارِيرَ مَصْفُوفَةٌ عَلَىْ قَالَبٍ مُشَكَلٍ بِرَسْمَةِ نَحَاتٍ مُحْتَرِفْ
تَتَمَرْكَزُ فِيْهِ أَسْوَارٌ مَخْزُونُها تَفَجُّراتْ الأَحْلَامْ
وَيَتَرَآء لِظَلَامْ بِأَنّهُ أَضْغَاثُ أَحْلَام
وَوُجُوهٌ مِنَ اللَيْلِ عَابِسَهْ
لَا تَنْقَشِعُ الْأبْصَارُ عَنْهَا إلّا بِتَرَنُّماتِ إِنْسَانْ
يَحَتَوِي مِنْ جَسَدِهِ تَدَفُقَاتِ الدَمِ بَلْ هِيَ أَشَدْ
تُخَضِّبُ فِي وَرِيدِهِ حَرَارَةٌ وَ نَارْ
يَسْتَعِرُ جَمْرُهُ بَينْ أَوْصَالِ الخَفَقَان
واحْمِرَارُ الخَدِّ عَلَيْهِ كَألوَانِ العُنْفُوَانْ
فـ أَنْـتِ وَأَنْا وَاللَيْل
نَبْعَثُ فِي أَفئدَتِنَا مِنَ العُشْقِ لَهِيبْ
ولَا يَنْجَلِي
وَيَبْقَى كَبَحرٍ تَتَلَاطَمُ فِيْهِ أَمْوَاجُ المَوَدَه
فَكُلّي إِلَيْكِ أَنَا
يَا هَدْئَتَ النُجُومْ وَمِفْتَاحَ السَمَاءْ
يُطْرِبُني مِنَ الحَنِينِ أَلْحَانُهْ
وَمِنَ العُشْقِ آهَاتُهْ
فَإِلَيْكِ أَنْا مِنْ غَسَقِ الصَبَاحْ إلى شَفَقِ اللَيلْ
مَعْ طُلُوعِ الفَجرْ
وَفِدَاءٌ لِرُوْحَكِ مِنَ العُشْقِ أَوْصَالُهْ
يَتَكَوّنُ اللْيلْ
وَيَنْصَهِرُ بِدَاخِلِهِ رَمَادٌ لَوّنَهُ مِنْ المَاءِ مُنْبَثِقْ
لَا تَرَاهُ إلّا كَسَرَابٍ أَحْلَامُهُ قَوَارِيرَ مَصْفُوفَةٌ عَلَىْ قَالَبٍ مُشَكَلٍ بِرَسْمَةِ نَحَاتٍ مُحْتَرِفْ
تَتَمَرْكَزُ فِيْهِ أَسْوَارٌ مَخْزُونُها تَفَجُّراتْ الأَحْلَامْ
وَيَتَرَآء لِظَلَامْ بِأَنّهُ أَضْغَاثُ أَحْلَام
وَوُجُوهٌ مِنَ اللَيْلِ عَابِسَهْ
لَا تَنْقَشِعُ الْأبْصَارُ عَنْهَا إلّا بِتَرَنُّماتِ إِنْسَانْ
يَحَتَوِي مِنْ جَسَدِهِ تَدَفُقَاتِ الدَمِ بَلْ هِيَ أَشَدْ
تُخَضِّبُ فِي وَرِيدِهِ حَرَارَةٌ وَ نَارْ
يَسْتَعِرُ جَمْرُهُ بَينْ أَوْصَالِ الخَفَقَان
واحْمِرَارُ الخَدِّ عَلَيْهِ كَألوَانِ العُنْفُوَانْ
فـ أَنْـتِ وَأَنْا وَاللَيْل
نَبْعَثُ فِي أَفئدَتِنَا مِنَ العُشْقِ لَهِيبْ
ولَا يَنْجَلِي
وَيَبْقَى كَبَحرٍ تَتَلَاطَمُ فِيْهِ أَمْوَاجُ المَوَدَه
فَكُلّي إِلَيْكِ أَنَا
يَا هَدْئَتَ النُجُومْ وَمِفْتَاحَ السَمَاءْ
يُطْرِبُني مِنَ الحَنِينِ أَلْحَانُهْ
وَمِنَ العُشْقِ آهَاتُهْ
فَإِلَيْكِ أَنْا مِنْ غَسَقِ الصَبَاحْ إلى شَفَقِ اللَيلْ
مَعْ طُلُوعِ الفَجرْ
وَفِدَاءٌ لِرُوْحَكِ مِنَ العُشْقِ أَوْصَالُهْ
يَتَكَوّنُ اللْيلْ
وَيَنْصَهِرُ بِدَاخِلِهِ رَمَادٌ لَوّنَهُ مِنْ المَاءِ مُنْبَثِقْ
لَا تَرَاهُ إلّا كَسَرَابٍ أَحْلَامُهُ قَوَارِيرَ مَصْفُوفَةٌ عَلَىْ قَالَبٍ مُشَكَلٍ بِرَسْمَةِ نَحَاتٍ مُحْتَرِفْ
تَتَمَرْكَزُ فِيْهِ أَسْوَارٌ مَخْزُونُها تَفَجُّراتْ الأَحْلَامْ
وَيَتَرَآء لِظَلَامْ بِأَنّهُ أَضْغَاثُ أَحْلَام
وَوُجُوهٌ مِنَ اللَيْلِ عَابِسَهْ
لَا تَنْقَشِعُ الْأبْصَارُ عَنْهَا إلّا بِتَرَنُّماتِ إِنْسَانْ
يَحَتَوِي مِنْ جَسَدِهِ تَدَفُقَاتِ الدَمِ بَلْ هِيَ أَشَدْ
تُخَضِّبُ فِي وَرِيدِهِ حَرَارَةٌ وَ نَارْ
يَسْتَعِرُ جَمْرُهُ بَينْ أَوْصَالِ الخَفَقَان
واحْمِرَارُ الخَدِّ عَلَيْهِ كَألوَانِ العُنْفُوَانْ
فـ أَنْـتِ وَأَنْا وَاللَيْل
نَبْعَثُ فِي أَفئدَتِنَا مِنَ العُشْقِ لَهِيبْ
ولَا يَنْجَلِي
وَيَبْقَى كَبَحرٍ تَتَلَاطَمُ فِيْهِ أَمْوَاجُ المَوَدَه
فَكُلّي إِلَيْكِ أَنَا
يَا هَدْئَتَ النُجُومْ وَمِفْتَاحَ السَمَاءْ
يُطْرِبُني مِنَ الحَنِينِ أَلْحَانُهْ
وَمِنَ العُشْقِ آهَاتُهْ
فَإِلَيْكِ أَنْا مِنْ غَسَقِ الصَبَاحْ إلى شَفَقِ اللَيلْ
مَعْ طُلُوعِ الفَجرْ
وَفِدَاءٌ لِرُوْحَكِ مِنَ العُشْقِ أَوْصَالُهْ