الاثنين، 31 ديسمبر 2012

يَتَكَوّنُ اللْيلْ

يَتَكَوّنُ اللْيلْ
وَيَنْصَهِرُ بِدَاخِلِهِ رَمَادٌ لَوّنَهُ مِنْ المَاءِ مُنْبَثِقْ
لَا تَرَاهُ إلّا كَسَرَابٍ أَحْلَامُهُ قَوَارِيرَ مَصْفُوفَةٌ عَلَىْ قَالَبٍ مُشَكَلٍ بِرَسْمَةِ نَحَاتٍ مُحْتَرِفْ
تَتَمَرْكَزُ فِيْهِ أَسْوَارٌ مَخْزُونُها تَفَجُّراتْ الأَحْلَامْ
وَيَتَرَآء لِظَلَامْ بِأَنّهُ أَضْغَاثُ أَحْلَام
وَوُجُوهٌ مِنَ اللَيْلِ عَابِسَهْ
لَا تَنْقَشِعُ الْأبْصَارُ عَنْهَا إلّا بِتَرَنُّماتِ إِنْسَانْ
يَحَتَوِي مِنْ جَسَدِهِ تَدَفُقَاتِ الدَمِ بَلْ هِيَ أَشَدْ
تُخَضِّبُ فِي وَرِيدِهِ حَرَارَةٌ وَ نَارْ
يَسْتَعِرُ جَمْرُهُ بَينْ أَوْصَالِ الخَفَقَان
واحْمِرَارُ الخَدِّ عَلَيْهِ كَألوَانِ العُنْفُوَانْ
فـ أَنْـتِ وَأَنْا وَاللَيْل
نَبْعَثُ فِي أَفئدَتِنَا مِنَ العُشْقِ لَهِيبْ
ولَا يَنْجَلِي
وَيَبْقَى كَبَحرٍ تَتَلَاطَمُ فِيْهِ أَمْوَاجُ المَوَدَه
فَكُلّي إِلَيْكِ أَنَا
يَا هَدْئَتَ النُجُومْ وَمِفْتَاحَ السَمَاءْ
يُطْرِبُني مِنَ الحَنِينِ أَلْحَانُهْ
وَمِنَ العُشْقِ آهَاتُهْ
فَإِلَيْكِ أَنْا مِنْ غَسَقِ الصَبَاحْ إلى شَفَقِ اللَيلْ
مَعْ طُلُوعِ الفَجرْ
وَفِدَاءٌ لِرُوْحَكِ مِنَ العُشْقِ أَوْصَالُهْ

الجمعة، 1 يونيو 2012

سقط الحب

سقط الحب
لا سهوا سقطا
قد أنبت العشق
فأبكى الشوق واحترقا
سقط حين المغيب بدا
فاعتزم الحنين
وأرسى نبضه غرقا
يعيث في مجرة الجنون
كأنه الوشم
ذاك الذي نطقا
سقط فيه الحزن
لا والدمع ما سلبا
هذا عاشق في يده
كف الحنين
ورسمه في قد شهدا
عيون الوريد
يا مزنة في نمير النبض
ضخيني أملا .. كهفا احتمي فيه إذ البرد ترقصا
فهذا الحب سقط
ولا يحتويني
لأنك أنت من في قد سكنا

الحُبُّ جُنوني







(١)


إِنَّ قَلْبي زادهُ الحُبُّ


فِيْ مَاْ الحُبَّ يَغزُونِيْ


وأشَواقِي تتراقصُ


مِنَ عُشقِها المُزَخرَفِ المَكنُونِ


وَهدَيرُ دُموعِي تَنحَدِرُ


كَأَنَّها الموُجُ


إِذْ هَطَلَ مَا بَينَ أَهدَابِي وَجُفُونِيْ


(٢)


هُنَا عِندَ بَحرِ جُودكِ سيدتي


تَسكُرُنِي تَمْتَماتُ بَوحٍ


لَمْ تَزَلْ تَقرَأُ مِنْ عينَيْ


أَنّكِ سِرَّ وُجُودِي


وَعلى ضِفافِ نَهرَكِ المُزدَانُ


يُشعِلُ فيَّ نَبضٓاتِي


لِيَجعلني أَخطُوا إِلَيكِ وارتِلْ شُجوني


(٣)


مُتَيمٌ هائمٌ فِي فَلَكِ الحُبِّ


أَسِيرُ وعلى دَربٍ مِنْ الهذيانِ


يزدادُ جنوني


وأعثوا


عَلَّني أرى فِيكِ حُبَّاً


يَدُلُّني إلى قٓلبَكِ المفتونِ


وإلى تسامرِّ الليلِ


أمضي إِلى شفتيكِ


كي تُسقياني نميرَ ثُمُولِيْ


29/5/2012
3:25 صباحاً

خُذ نهجَ الحسين (ع)





سلاماً أيها الدمعُ المُجارى
منَ الأحزانِ حينَ الدَّمُ ثارا
سلامٌ مِنْ شهيدٍ حيثُ سارا
إلى الفردوسِ فخراً وانتصارا
أفيقوا أيُّها القومُ أفيقوا
لكي تنتصروا اليومَ انتصارا
فكُلُّ الروحِ لِثورةِ تُعطي
مِنَ العزمِ لهيباً لا يُجارا
فذا الكذَّابُ لِتصريحِ يُعطي
وعوداً لم تزَل تبدوا شنارا
فإبنُ العارِ لا يُعطيكَ حقاً
ولا يُعطيكَ إلا الحقدَ نارا
إذا كُنتٓ تُريدُ النصرَ يوماً
فَخُذ حقَّكَ لا ترجوا انتظارا
فعرضُ المرءِ لا يأتي بسلمٍ
ولكِنْ بسيوفِ الحربِ ثأرا
فإنْ كُنتَ على نهجِ الحسينِ
فخذ من كربلاءَ النَّصرِ دارا
هُناكَ الثورةُ العُظماءَ تسموا
تُزيحُ الظُلمَ والظُلمُ تبارا
فإنَّ السبطَ للإصلاحِ يمشي
ونحنُ بِخُطاهُ اليومَ سِرنا
فإصلاحُ يُزيدٍ يعني إِسقاطْ
وهذا النهجُ بالطفِّ شِعارا




27/5/2012
4:35 صباحاً

أَنَا والعٓاصِمٓة







هُزِّيْ إِلَيْكِ يَا أَرضي


بِجِذعِ الحُبِّ المَعهُودِ


إعطي الحُبَّ


الحَقَّ لِشَعبي


إِعطِيهِم تَحطِيمَ قُيُوْدِ


أَنَاْ مَا بَينَ السَجَّانِ


صَبرِيْ


قد فجَّرَ بُركَانِيْ


مَا إِنْ ثُرتُ على الطُغيَانِ


كَبَّرتُ تَكَبِيرَ صُمُوْدِ


بُثي الثورةَ أٓيَا أَرْضِي


بُثِّيهَا


بِدِمَاءِِ الوَعْدِ


قُولِيْ إِنَّ الزحفَ بَدَا


ثُوُرِيْ ثُوُرِيْ لِتَصعِيدِ


فَجِـرَاحُ الشَّعْبِ لٓا زَالَتْ


تَصرَخُ يَسقُطْ بِالتَّرَدِيدِ


مَاذَا أَفعَلْ قَالَ النَّاسُ


قُلتُ أذْهَبْ نَحوَ التَحرِيرِ


نَحوٓ العَاصَمَةِ قُلنَاهَا


صٓعِّدْ صَعِّـدْ


فَهُنَاكَ وُجُودِيْ


أَنْتَ الثِّائِرُ فَارَّفَعْ عَلَماً


إِحمِيْ أَرْضَكَ دُونَ حُدُودِ


إنْ طُفتَ بِبَابِِ البَحرَينِ


وَالشَّعبُ يُرِيدْ تَحَطِّيمَ القَيدِ


إِهتِفْ رَدِّدْ نَادِيْ إِنشِدْ


الشَّعْبُ يُرِيدُ إِسقَاطَ يَزِيدِ (حمد)


٢٢/٥/٢٠١٢ ١١:٠٣ م

تغريدات ٢

قم واثأر لأستاذك


قم جدد لهُ العهدا


فهو للمجدِ صانعٌ


ولظالمِ كانَ ضِدَّا


********


أنتَ أَصلُ العِلمِ


دَرَّستَ أطفالَ اليومِ


أَنتَ يَا مَهدِيُنَا


كِتابٌ خُطَّ بالقلمِ


*******


لِلعلمِ كُنتَ حاسِمْ


وحُكمُكَ بَاتَ ظَالِمْ


قِفْ أيُّها الأستاذُ


فالشعبُ لن يُساوِمْ


****


رسمتَ صورةَ الوطنِ


بكتابٍ وقرطاسٍ وقلمِ


صغتَ معاني الأحرُفِ


مُذْ جسدّتَ معنى الكلِمِ

الحزن





هجرتُ الحُزنَ


لَكِنِ الحُزنُ لِمْ يهجُرَنِي


تَحَمٓلتُ الصِعابٓ


حَينَ تأذّى قلبِيْ مِنْ أَلَمِيْ


ثُمَّ نٓادَيتُ


أَلَا وَإِنَّ الدُموُع كَسيرةٌ


وَالجِفنُ أَضحَى مَهمَومَاً مِنْ وِجَعِيْ


أَنْا غِصَتُ الحَنِينِ المُشتَعِلْ


بِنِيرانِ الفُؤادِ عِندَ ذكرى الماضي


أنا نَزفٌ وَجُرحِيْ زَادَ مِنْ أَحزَانِهِ


والقلبُ مَتبُولٌ يُنَادِيهِ كُفَّ عَذَابِيْ


فإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَبْتٓعِدْ


فإنّ المَوتَ يشنَقُنِيْ حَبِيسَ ذَاتِي


٢٣/٥/٢٠١٢ ٢:٢٣ ص

أنتِ الدواء





آهاتِ مع الليلِ ابتدأت
تَرِنُّ بالألَمِ تموتُ بالشجنِ
وكلُّ دمعة على خدي نزلت
تحُنُّ إليكِ
تبحثُ عنكِ مدى الزمنِ
سهامُ الشوقِ بالقلبِ ارتكزتْ
تئنُ هلّا أنقذتني
أبعدتني منَ الحَزَنِ
إنّي أحتاجُ كأساً منَ الحُبِّ
يُخفِفُ عني ألمي
يشفيني مِن سُقمٍ على بدنِ

إنها أرضي





لعن اللهُ تلكَ المشايخ
حين حللوا دمي
هتكوا عرضي
ثم للقرآنِ أحرقوا كل المصاحف
وبدا لهم أن الحق لهم وارث
ودمانا تسبلُ الآن
والجموعُ بين هاربٍ وواقف
لعن الله تلك العقول
التي أستوت حجراً
والأحجار حتما نطقت
والرملُ يشهدُ والنخلُ عارفْ
أنا في بلادي أدعى
صفويٌ رافضيٌ
وبكلِّ الوصفِ واصفْ
الأرضُ تشهدُ أني سيدها
وأنا منها
فهنا جدي
هنا عمي
والعيون الآن لشوقها لا زالت بالحقِّ كاشف
ومن سوانا
فنحن الحضارة
من دلمون إلى تايلوس إلى أوال
الكل يحلفُ أنها أرضي
والفاسقُ لا زال يخالفْ


١٦/٥/٢٠١٢ ٦:٥٠ م

حُلمْ أب الشهيد





لا تَـلُـمْنِي أَبَتي يَـا رُوحَ نَـبـضَ الـهِـمَـمِ
أنـتَ مَـنْ أنْـتَ أَيَـا مَنْ صـوتَـهٓ منْ أَلَـمِ
حُزتَ فخراً دُمتَ مجداً أنتَ يا ابنَ الآكرمِ
حِيـنَ ضَحـيـتَ بِـوِلَـدٍ حَيثُ صـلّى بالدمِ
قـارعَ الظّالِـمُ دومـاً لَمْ يَخَفْ مِنْ صَنَـمِ
لا تَــلُـمـهُ إِنَّــهُ ثَـــارَ بِــوجــهِ الــظُـلَــمِ
إِضـحَـكِ الـآنَ فَـإِبْـنُـكْـ صَـارَ رَمـزٓ الأُمَـمِ


أَيُّـهَـا الـرَّاحِـلُ يَـا ابْـنِـيْ أَنْـتَ لَمْ تَـنْـهَـزِمِ
أَنْـتَ كَـسَّـرتَ الـقُـيُـودَ بِـابْتِسَـاماتِ الفـمِ
أَنْـت خُـلِّـدتَ سِـنِـيـناً أَنْـتَ خَصـمَ الحكَـمِ
إِنَّـنـيْ فِـيـكَ أُنـادِيْ أَنْـتَ مَـجـد الـشِّــيَـمِ
لا بُـكـائِـي الـآنَ يُـجـدِ لا عَـزائِـي يَــلـطُــمِ
مُتَ في الأرضِ شهيداً لم تَمُتْ مِنْ سَقَــمِ
كُنتَ في الماضيِ سلامٌ كُنتَ سِلمَ السالِمِ


١٦/٥/٢٠١٢ ٣:٥٨ م

لا تلومونا

لا تلومونا


لا تٓلُومُونَا
حينَ نادينا
أيها الناسُ قوموا وثوروا من جديدْ
فلم الجمودُ وما زال فينا
يسقطُ كلَّ يومٍ شهيدْ
ما حالُ السجين في السجنِ
مِن مقيدٍ بالحديد
إلى عذاباتِ ألمٍ
وتعذيبٍ وضربٍ
وجلدٍ بسوطٍ شديد
قوموا وثوروا
بعد أن زادَ في طغيانهِ يزيد


لا تلومونا
أيها الأعزاءُ في البلدْ
حين ينفجرُ الدمُ
وترتفعُ القبضاتُ
وتُكبِّرُ السواعدْ
فعلى آثارها سنرفضُ القواعد
لا قانون يرهبنا ولا تلكَ المكائد
كلنا في ساعةِ الشدة
نزحفُ نحوَ قصرِ الفاسدْ
من دمرَ الأرضَ
من أفجعَ الصدرَ
من قتل الناسَ بدمٍ باردْ


لا تلومونا
أيها الأعرابُ في زمنٍ الكُلُّ فيهِ شاهد
فهذا النظامْ
جورهُ وظلمهُ بكلِّ آنٍ زائدْ
هتكَ المحارمْ هدّمَ المساجدْ
وأنتم لهُ تصفقونَ
والصمتُ فيكم سائدْ
وكلكم علينا مبتسمٌ وحاقدْ


لا تلومونا
أيها الغربُ والحُكَّامُ لكمْ
كلٌ فيهمُ راكعٌ وساجدْ
لا غرابةَ في ذلك
وأنتم تدعمونهم بالبنادق
وإذا قلنا كفى
قلتم هذا النظامُ لم يكن لقتلكم قاصدْ
والمالُ في جيوبكم
بكلِّ حينٍ لها فوائدْ


لا تلومونا
حين نُعلِنُ الكُلُّ مِنّا مجاهد
الدمُّ مبتسمٌ
والجسمُ لتحريرِ قاصدْ
وعلى تلك الفرائض
سنشنقُ الظالم بحبلٍ على شكلِ قلائدْ


١٦/٥/٢٠١٢ ٥:٣٠ م

الأحد، 20 مايو 2012

لك الحنين

الشَمْسُ تَطِلُّ وَالنُورْ يَقِينَا وَالقَلبَ حِينْ الشُروقِ يُضيء .. يُغَازِلُ فِيَّ الحَنِين يُراقِصُ أَهْدَابْ النُجُومْ فِي رُؤْيَةِ عُشْقِ رُوحَ السَمَاءْ.

أَيْتُهَا الـ رُوحْ

يَا أُغْنِيَةَ النّشِيدِ الـ عَازِفُ أَلْحَانَاً عَلَى أَوْتَارِ ذَاكِرَةَ الجَسَدْ

يَا طَيفْ الشُعُورِ حِين أَصْبحَ مِنْ حُبّكِ الشُعورْ

قَدْ ذَابْ فِي اللَيَلِ اشْتِياقٌ وَتَكَسُرَاتْ الحَنِينْ

أَيْتُها النّفسُ التي أطمئِنُ لَها

يَتَوَقَدُ الحَمِيمُ مِنْ حِمَمٍ وَفُوهَاتِ القَلبْ المُشْتَعِلْ

الأَرْضُ هِيَ أَنَتِ مَلَاذِيْ الذي أَبْحَثُ عَنْه

وَطَني حِينْ أَكُونُ بِلاكِ بِلا وَطْن

وَطَني حِينْ أَحلُمُ أنّ الشُعُور فِيكِ اِحسَاس يُحَوِلُ الأَرْضْ فِرْدوسٌ وَنَعيِمْ

أيّتُها النّزِيفُ الذيِ يُخَضِّبُ وَجْنَتايْ بِلَونِ الخَجَلْ

الحُبُ مِنكِ مِدرَسَةٌ بَابُها الجُنونْ

أَلَا يَحِقُ لِي أَنْ أَعْشقَ قَلبَاً هُو مَلَاذُ الطَائِرْ؟

كُلّي إِلَيكِ كَيَانٌ يَنْضَحُ بِالحُبْ

عَلَى ضَوءْ القَمرْ فَتَحْتُ قُرْآنْ الغَرامْ

وَرتلتُ نَشِيدْ الشُوقِ فِيكِ يا رُوحَ السَمَاءْ

كُلُ غِيَابٍ لَكِ فِيهِ حَنِينْ


7/9/2010

1:35 صبَاحاً

خط الحنين


أَأَمْكُثُ وَفِي رُبَاهَا يَمْكُثُ الوَجْدُ

وَفِيْ خَطِّ النُقَى يَرْتَحِلُ الهَمُ

فِدَاً لَهَا فَدّيتُهَا وأَنْا فِي بُرْجِهَا أَعْلُوا

أَحَبِيبَةَ عُمْري

أَقَمْرُ أَنْتِ

أمْ جَنّةُ الفِرْدَوسِ

أَمْ وَاحَةً فِيْ حُبِهَا أَسمُوا

غَرِيقَ الهَوَى أُحْسِنُ فِي وَصْفِهَا

وقَدْ تَرَكْتُ الحُسنَ فِي الوَصفِ لَها شَأَنُ

كَتَبْتُ وَقَدْ خَتَمْتُ عَلَى فؤُاديَ الهَوى

بِحُبِكِ أَنْ لَا يَحِلُ بِهْ إلّا عُنْفُوَانَ الفِدَاءْ

أَنْا إِنْ قُلتُ آهٍ لِشَوقِكِ

وَهَلْ أَتى

مِنَ الشَوقِ لَهِيبٌ

بَلْ مِنَ النِيرَانِ تَشْتَعِلُ الدِمَاء

كَيْفَمَا يَحَارُ بَدرٌ وَهُوَ فِي عِزِ الكَمَالْ

وَأَنْتِ مَنْ أَنْزَلْتِيهِ مِنْ عَرشِ السَمَاءْ

لِمَنْ سَوّاكِ أَحْمُدُ رَبَّ العُلَا

هَدِيةً سَوّى فأَعْطى عَبْدهُ الحُبّ رُوحَ الصَفاءْ

أَشْكُرُ اللهَ الذيِ لَهُ الكَونُ يُعبَدا

نِعَمةً مِنْهُ أَرْسَت فِي قَلبِ الوَفَاءْ

أَلَا وَفَيْضُكِ عَلَيَّ مِنَ الحُبِ كَثيِرْ

فَارْوِي عَطَشيَ اللّاهِثْ

الجَائِعُ الذيِ أَتَاكِ مِنَ الأَعَمَاقْ

فاسْقِيهِ مِنْ نَمِيرِ الحُبِ كَأْسَاً

يُمْسِكُ بالحَيَاةِ شَيءً وَشيءً

فَلَهُ قَلبُهُ أَتَاكِ يَمْشي

وَمِنَ الحُبِ خُطَى

خَطّهُ عَلَى نَافِذَةِ الشِرُوقْ

لَكِ عَاشَ وَإِلَيْكِ يَعيِشْ

فَاطْفِئي لَهِيبَ الحَنِينْ


2010-02-23


أتكسر

أَبْعّثُ إِلَيْكِ مِنْ أَوْرِدَةِ الجُوعِ حَنِينٌ فِيهِ مِنَ الدُمُوعِ مَاءً وَبُكَاءْ وَمِنَ الشَوْقِ مَا يَسْتَعِرُ فِي قَلبِ الفُؤَادْ . أَكتُبُ وَعَسَى كِتَابِي يَحْظَى بِقَليلٍ مِنَ الحُبِ وَذَاكَ الإهْتِمَام.

إِنْ كُنتُ فِيْ أَزْمِنَةِ البُؤْسِ أَتَخَطّى ذَاكَ العَذابَ فَكُلّمَا كُنتُ أَغْمِضُ جِفني أَرَاكِ تُعَذِبينني فِي ذَاكَ المَنَام. كَأَنّ لِيَّ فِي الحَيَاةِ نَصِيبَ الهَمِ إِلَى حَيثُ الرُفَاة أَيْ حَيْثُ أَنَا أَمْشيِ إِلَى ذَلِكَ اللحَدْ كَأَنّ جِفْنايَ أَغْمَضَا مِنَ الحُزنِ بَابَ الدُمُوعْ.

حِيَنَ ذَاكَ المَسَاء .. يُمْطِرُ فِيَّ الغَيْثُ وَيُبقِيني عَلَى قِيدِ الحُبِ في حَميِم الشَوقْ .. أَرْتَكِبُ مِنَ العُشْقِ جُرْمَاً كَبيِرْ. وَأبْقَى فِي لَيْلِيَ الدَاجيِ تُلَوِنُنُيْ أَهْدَابُ حِلْكَةَ الظَلَامْ كأَنّ الليْلَ بِلَا قَمرٍ يَهِيم وأَنْا مِن الشَوقِ لَسْتُ إِلّا فِي خَطٍ مِن العّذابِ مُسْتَقِيم.

أَعْثُوا فِيْ زُقَاقِ الطُرُقَات. مُحْدَودِبْ الظَهرْ .. هَشِيمَ الفُؤَادْ .. جَرِيحَ القَلبْ .. أَنَا فِيْ أَوْصَالِ الحُزْنِ أَبْكِي .. فِي زَمنٍ كَان الحُبُ فِيهِ رَحَمةْ ولكِنّ الحُبَ جَحِيم.

أَنَا مِن بَينِ النَوافِذْ أَنْتَظِرُ الرُجُوع .. أَنْتَظِرُ الحُلُمْ .. أَنْتَظِر وَأَنْتَظِرُ وَلا شَيءَ بَعَدَ الإِنْتِظَارِ إِلّا الدُمُوعْ. السَمَاءُ تَرَاني ضِلْعَاً كَسِيرْ .. نَبضَاً .. جُرْحَاً .. أَتَكَسْرُ مِنْ حَيثُ مَا أَنْتِ فِيهِ الغِيابْ.

وَيَدْنوا مِن الرَحِيلِ أَجَلِيْ .. كَأّنني أَعبُثُ وَلكِنني لَا أَعْبَثُ .. لِأّنني مِن الحُبِ أَشْتَاق .. وِمِنَ الرُوحِ أُنْادِي .. ومِن الصَبْرِ أتَكَسّرْ .. ولَا شَيءَ يَرَانِي فَيُجْبِرُ كَسْرِي .



3/9/2010 – 4:20 صباحاً

أبكي الإشتياق



أَبْكِيِ لِذَاتِ الهَمِّ وَاللَيْلَ الطَوِيلْ وَأَعُودُ مِنَ النَوْحِ عَلَى أَشْلَاءِ الذُبُولْ أُطَارِدُ الرُوُحَ فَهْلْ مِنْ مَغِيبْ يَمُوتُ فِيّ الشَوْقُ وَأَبْقَى لَا أَمُوتْ لِأّن الحُبَّ فِي الأَعْمَاقِ مَا جَفَّ السُكُونْ.

حِيْنَمَا أَقْسَمَ دَمْعِي أَنْ لَا تَكُونْ كَـ آيةً لِلْحُبِ يُنْسِفُهَا الهَجِيرْ أَرَدْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ العُشْقِ صُورَةَ الطِفْلِ البَرِيء وَأَنْ لَا أَخَونَ القَلْبَ إِذَا حَلّ اللِقَاءْ. أَمْسَيْتُ فِي الحُبِّ كَـنَارٍ وَجِرَاحْ وَأَصْوَاتُ الجُوعِ إِلَى الشَوقِ تُنَادِي هَلْ مِن حَنِين.

أَتَذَكّرُ اللَيْلَ آهٍ وَالدُمُوعْ تُهَاطِلُ مِنّيِ إلَى أَنْ أَنْسَانِي ذَاكَ النّحِيبْ عَلّ الفُرَاقُ يَرُقُ لِظّامِئيْ وَأَنْ يُلْبِسَنِيْ حُبّاً جَدِيدْ.

أَنْا مِن الطَيفِ إِذْ أَرَى النُوْرَ فَأَلْهَثُ أَنْ إِسْقِنيْ مِنَ الحُبِّ كَأْسَ النَّبِيذْ وَأَنْ أَغْرِفْ لِقَلْبِي تِلَاوَةَ الحُبِ مِن ذَاكَ الحَمِيم. إِعْطِنيْ شَرَابَكِ مِنْ حَنَانٍ وَنَعِيمْ فَدَعِ مَا أَنْا فِيهِ أَظْمَأُ لَكِ حَتَى فَجْرَ الطُلُوعْ.

لَكِ اللَيْلُ إِذَا نَادَيْتُكِ يُمْسِكُنِيْ البُكَاء فَأُطِيلُ وَلَا يُطِيلُ لَكِ عُشْقَ المُكُوثْ تَغِيبِينَ عَنّيِ كَفَرَاشَةٍ بَيْنْ الزُهُورْ أَبْحَثُ عَنْكِ فَلَا أَراكِ إِلَّا بِالرَحِيلْ.

يَشْتَاقُ لَكِ الكَوْنُ أَيْتُهَا السِرُ لِلْخُلُودْ وَيْشْتاقُ لَكِ كُلَّ شِبرٍ مِن أَشْبَارِ قَلْبَ الحَبِيبْ. يَدْنُوا إِلَى المَوْتِ إِذَا طَالْ الغِيَابْ وَلَا يَمُوتُ مِنهُ الشْوقُ وَلَوْ كَانَ فِي قَبْرٍ كَئِيبْ.

أَحُبُكِ وَأَنْتِ الكَوْنُ فِيكِ أَقْمَارُ السَمَاءْ. وَأْشْتَاقُ لَكِ كَاللَيْلِ فِي وُلُوجِ الصُبْحِ وَالمَسَاءْ.


6/9/2010

12:08 صباحاً

السبت، 19 مايو 2012

أرض اللؤلؤ

وَجدتُ فيكِ الطريقةْ
يا أرضَ اللؤلؤِ
يا أحلى صديقةْ
وجدتُ فيكِ الحُبْ
لأنّي دونكِ بلا حُبْ
فأنتِ من علمنيْ
معنى الهيامْ
قرآنَ الغرامْ
وهذا هو أصلْ الحقيقة

أنتِ يا أرضيْ التي
يحكمُها سيفَ القبيلة
الشعبُ يطلِبُ عدلاٍ
وهوْ ينادي بِأحكامٍ سخيفةْ
غدرَهُ مُتأصِلٌ
وإصلاحهُ أقربَ منهُ إلى الرذيلةْ
كلما يخرجُ لِشارعِ شعبي
حتى بنارِهِ
يسقِطُ مـنهَمْ ما بين قتيلٍ وقتيلةْ

28/4/2012

الثلاثاء، 15 مايو 2012

أين اختفى

صُبَّ الحُزنُ كُلَّ دموعهِ
عليكَ
يا من إليه بكى
إن لقبهِ نزفُ وطنٍ
تلوى كلما الهمُ بدا
إنَّ البكاءَ عليهِ مُتُصِلٌ
وماءُ العينْ
على الخدِ جرى
كُفَّ عن تعذيبِ جراحي
كُفّ يا جلادْ
فإن لِسِياطِ صدى
فغداً سترى أمراً
يزلزلُ عرش كُل من طغى
سيهزمُ من في حقدهِ
حارب القرآنَ وحتّى السما
فعبدالهاديُّ ما زال حراً
حتى ولو صوتهُ اختفى
فسؤالُ الشعبِ إليكْ
أيها الحاكمُ المغرورْ
أين اختفى أين اختفى؟

تغريدات ١

إنّ في أرضِ صراعاتُ الزمن
فلتزيلوهم إذا زاد الشجن
قالها جدي حبيسٌ في العلن
إنني أبكي على جرحِ الوطن
حاكموا شعبي وشعبي مرتهن
*******
صبّحتُ على خيرٍ من الناسِ
وطيبةِ قلبٍ وروحَ إحساسِ
صبّحتُ ودرسُ الصباحِ راسي
وأنتم يا سادتي أعزّ الناسِ

*********

أنتَ تحكمُ عبيدَ المالِ
وحكمكَ حكمَ الكذبِ والإذلالِ
طاغيةٌ جرتَ بأرضِ أوالِ
عثت فساداً وملكُكَ إلى الزوالِ

*******

عوف الدمع وأرحل على هواك
وخط الشوق لحنه إذا ضمني
أنا الميت لنظرة عز الأحباب
والقلب إذا صار مني لمني

********

نبيلّ أنتَ والنُبلُ فيك موصوفُ
وحقوقيٌ بارزٌ تقف خلفهُ الصفوفُ
كم من شجاعةٍ يمتلكها قلبك
وأنت الصرحُ والعلم المرفوفُ

********

ما لَكُمْ كيف تحكُمونْ
وبسجنِ الحرِّ ماذا تفعلون
أَيُّ كذبٍ كهذا تدّعون
وأَنْتمُ للهِ زيفاً تعبُدون

**********

إجيتك ودمعي يكتب
عذابي وكل حزني يرسم
مثل ما الشعر يحسم
أحبكَ وقلبي يقسم

**********

الثأرُ قادِمٌ فاسمَعهُ يا حَمدْ
بهجمةٍ ثوريةٍ سنَهزِمُ العددْ
وضربةٌ قاضيةٌ ستُسقطِ الجسَدْ
سنفصِلُ الجسَدْ بحبلٍ من مسدْ

أين هو؟

سألَ شعبيْ عَنْ نَجمٍ
حَبِيسٌ وَسْطَ سِجنٍ
عُذِبَ بِلاَ جُرمٍ
فَكانْ الهاديِ خواجهْ

إِنّهُ الآنَ مَخفيْ
الشَعبُ يسألُ ولا يَدريْ
هَل هُو في سِجنِ العسْكَر؟
أَمْ طَوامِيرِ القلعةْ؟

وطني البحرين

اعلموا أيها السائرون في دربِ الإرادة
في هوى البحرينِ
في روحِ السعادة
تحملون الأرضَ حباً
وسياده
تصنعون الجسمَ درعاً وقيادة
إنكم للوطنِ اليومَ في أحلى قلادةْ

اكتبوا
أن للبحرينِ هويَّة
وحدودَ الأرضِ فيها عربيّة
سجلوا
أَنَّ بها
سِنةٌ
شيعةٌ
روحاً أخويّة
وصفاتُ الشعبِ ليستَ طائفيّة

تضحيات عائلة

أيها الناشئين في أرضِ المنامة
من تربةِ البحرينِ
في بحرِ الكرامة
إنّ الصمود فيكم تجلى
والثباتَ في نهجكم قد تعلّى
أنتم جسدتم الوطن بالإستقامة
حين نادى مِنكُمُ ثائر المنامة
فأصبحت للحق راية


أرى عائلة الخواجة
صبراً على البلاء
عهدا من الوفاء
وهم لتاريخِ قد أعلنوا أساسه
ارى في قيدهم هادي
أرى الصبر زوجة هادي
وأعلمُ بثباتهم باْبنتِ هادي

رجل وبطولة

رجلٌ وبطولة

أرأيتٓ من في الصفوفِ تقدم
وكل أرضٍ
كل خط بالقرى منه تعلم
وصراخُ الحقِ قالها حين أقسم
وتكلم
ثم لطاغي صموداً يهتٓفُ
سوف تُهزمْ
أعلمتٓ أنهُ النُبلُ صفاتٌ
أعلمتَ أنّهٓ النصر ثباتٌ
إنّهُ صرخةَ شعبي
قلبهُ ميراثُ أرضي
إنهُ الشهمُ نبيل
فاسمع الآن أيا يزيد

حدود القرى ستدك الصنم
وأرضي اليوم تختزل الألم
فاحذر قولنا فاسمعهُ يا حمد
فقبضة الحر سترفع العلم
لتهزم الجنود وتصعد القمم

٦/٥/٢٠١٢

طبالة تويتر

طبالة تويتر

يا طبال بلدي يا أيها الأحمق
ظننت بأني أخافُ
بغلقِ حسابي كُنتَ تختالُ
هل نظرتَ إلى حسابي؟
فإنّهُ حيٌ لا جُبنَ فيهِ
ولا حتماً يرتابُ
أهل شاهدتَ ذلكَ يا طبالُ؟

*********

حقيقةَ أمري إنني من أرضِ البحرينْ
لا أخافُ دوماً
لا من جيشٍ ولا جيشينْ
أهل كُنتَ تُخوفُني بالتعذيبِ
من صُنفٍ أو من صنفين؟
أم من دولةِ كلبٍ بِنْ كلبينْ؟
من أنتَ يا طبالُ؟
لكي تحاربَ من حطّمَ القيدينْ

ما كُنتَ إلا جرذاً تسكنُ وسط جحرينْ
هل كُنتَ شجاعاً أم بارزتَ بالسيفينْ
عليَّ تطاولتَ
ونحنُ صفٌ لا صفين
فأعلم ذلكَ يا طبالُ
قبل أن أدمرٓكَ بالزندينْ

١٥/٥/٢٠١٢ ١٢:٣٤ ص

الاغتيال

أنا الألم الذي يسكبُ الحِزنا
والقلب الذي يكسرُ الهما
أنا الحنين إليك يا وطني
يا من جعلتني أفتش الحبا
أبحث عن صبري
وأرى منكَ صبرا
أبحث عن وجعي
فأراك تعالج الصدرا

اغتالوك حلمي
يا وطن الشهيد
يا من عانق القبرا
فبكاك الشعبُ ألماً
واهتز من جوفه غضبا
اغتالوك حين مساء
حين تُثبت الغدرا
حين توثق الجرما
فأتوا كي يسحقوا الحقا

يا شهيداً في دجى الليلِ طريحاً مُدِدا
إنهم أصحاب عزةَ واللات أتوا غدراً هنا
أتوا يقتلون الشعب إصراراً وما
آن للموت سبيلاً فأنت للبحرين فدا

البطل قيس

قِسْ على صَبرِكَ قَيسٌ
عُذبتَ لأنكَ شهمٌ
لم تُحَمِلِ الحقَ إلّا
لأنكَ للحَقِ نصرا
في ميادينِ الشهادةْ

كُنتٓ في الأرضِ بُطولة
وَحِكايةْ
مِنْ عذاباتٍ كُتِبتْ حَتّى في الرِوايةْ
أنتَ يا قيسُ فينا
من هوى الروحِ
من صمودٍ
من ثباتٍ
من معنى الإرادةْ

دمتَ حُراً أنتَ نصراً
أنتَ للهِ شكايةْ
فاستعِذْ باللهِ دوماً
إنّ الإلهَ لا ينسى عِبادهْ

إلى الهاوية

أيحسبُ بأن إليهِ راجعٌ مُلكَ سليمان؟
أيحسبُ بأنّهُ آلةً يعبدها الإنسان؟
أيظنُ بأن لن يقدرَ عليهِ أحد؟
إذاً فليرجع إلى التاريخ
أينهُ من فرعونٓ حين تعالى فهوى؟
أينهُ من قارون حين طغى فهلك؟
أينهُ من كسرى ؟
أينهُ من أصحابه؟
صدام ، بن علي ، مبارك؟
حتماً الطغاة كلهم أغبياء وعلى نهجٍ واحد يسيرون
فإلى الهاوية

الصحافة

قرأتُ قصة الصحافة
في وطنٍ يعيشُ بالإشاعة
لأنها لا تحمل في قلبها
بحراً من الصراحة
ما إن يطلُ شمرها
إلا بها سخافة
فقصةُ الصحافة
تعذيب من جلادهم
تنكيلُ من سجانهم
هل هذهِ الصراحة؟
إسئل عن الصحافة
حتماً ترى هياتها صرحاً من الشجاعة
نزيهةٌ شريفةٌ
لم تخضعُ للإطاعة
لأنهم لشعبهم ثباتهم مناعه
فسئل عن الصحافة

زفيه للوطن

قدمي عريسكِ لشهادةِ يا أمي
ليكتب التحرير على الكفن
لينطق تلبية الفداء
لبيكَ يا وطنْ
لباك روحي التي بين ثناياك
تختزل المحن
جئتك محررٍ
من عبادة التقبيل
من من لوثَ الوطن

على خطى الشهيد

إرفع نعشَ الشهيدِ وقُم
جددِ العهد بتلك التضحيات
وحصُدِ اللحنَ الحسيني الذي
ما غاب حتى بارتفاعِ القبضات
وانثرِ الورد عبيراً طيباً
واكتبِ الثأرَ بنقشِ العبرات
هيهات أنْ تخمدَ نفساً
للحريةِ جسدَ روحاً وثبات
وابقَ على خط الثباتِ الذي
بنبضكَ الثوريْ تحقق الغايات

أنت مني

بكت عيناي شروق الحزنِ بفجرٍ كئيب
تمددت أحشاءُ ذاتي
بعد أن سرت إلى قلبِ الحبيب
والجراحات أذىً تتقاذفها أوجاعي
مذ رتلت ذاك النشيد
أنتَ مِنّي
مِنَ الشوقي
من عذابات السنين
وأراها تكذب النظرة فيها
والعيونَ السودِ حتماً لا تغيب
فهي غدرُ الحبِ فيها
جارفٌ يخطوا إلى حبلِ الوريد

أنتِ الحب

لا أرى فيكِ لون أغنيتي
ولا طعم حلاوتي
بل أنت من أرى فيها
روحي وعقلي وخافقي
أنت من قلت لها
ذات يومٍ لا تحزني
فكل عام يمر ذاهباً
فقط اضحكي وتبسمي
فكل أهوائي بدأت تداعبني
فأنت الآن حكايتي وعصر حضارتي
خيرتك أن تكوني
إنسانة في بيت أشواقي
أو على مائدةِ الحبَّ
تكتبين العشقَ عنواني
فكل ليلٍ سواك إنساني
أهيمُ فيكِ ثملاً
وهذا السكر لا يخشاني
لأنك فقط حبيَ الأولَ والنهائي