الشَمْسُ تَطِلُّ وَالنُورْ يَقِينَا وَالقَلبَ حِينْ الشُروقِ يُضيء .. يُغَازِلُ فِيَّ الحَنِين يُراقِصُ أَهْدَابْ النُجُومْ فِي رُؤْيَةِ عُشْقِ رُوحَ السَمَاءْ.
أَيْتُهَا الـ رُوحْ
يَا أُغْنِيَةَ النّشِيدِ الـ عَازِفُ أَلْحَانَاً عَلَى أَوْتَارِ ذَاكِرَةَ الجَسَدْ
يَا طَيفْ الشُعُورِ حِين أَصْبحَ مِنْ حُبّكِ الشُعورْ
قَدْ ذَابْ فِي اللَيَلِ اشْتِياقٌ وَتَكَسُرَاتْ الحَنِينْ
أَيْتُها النّفسُ التي أطمئِنُ لَها
يَتَوَقَدُ الحَمِيمُ مِنْ حِمَمٍ وَفُوهَاتِ القَلبْ المُشْتَعِلْ
الأَرْضُ هِيَ أَنَتِ مَلَاذِيْ الذي أَبْحَثُ عَنْه
وَطَني حِينْ أَكُونُ بِلاكِ بِلا وَطْن
وَطَني حِينْ أَحلُمُ أنّ الشُعُور فِيكِ اِحسَاس يُحَوِلُ الأَرْضْ فِرْدوسٌ وَنَعيِمْ
أيّتُها النّزِيفُ الذيِ يُخَضِّبُ وَجْنَتايْ بِلَونِ الخَجَلْ
الحُبُ مِنكِ مِدرَسَةٌ بَابُها الجُنونْ
أَلَا يَحِقُ لِي أَنْ أَعْشقَ قَلبَاً هُو مَلَاذُ الطَائِرْ؟
كُلّي إِلَيكِ كَيَانٌ يَنْضَحُ بِالحُبْ
عَلَى ضَوءْ القَمرْ فَتَحْتُ قُرْآنْ الغَرامْ
وَرتلتُ نَشِيدْ الشُوقِ فِيكِ يا رُوحَ السَمَاءْ
كُلُ غِيَابٍ لَكِ فِيهِ حَنِينْ
7/9/2010
1:35 صبَاحاً