كلما أنشدُ في بحر جودك سيدي
يحتارُ من الفكر فكري
هل أراك غريبَ وطني
أم أنك الحسينُ يكتبُ نصري
أرى فيك إخلاصاً لشعبي
فـ سميتك رمزي
لأنك من علمتني هيهات أن تسجنني
كلّا أيها الطاغي
إنني من حسنٍ قدمتُ نفسي
أحاربُ فكراً مستبداً إعتادٓ قتلي بل وسحقي
مستحيلٌ مستحيلٌ أن تركعني