(١)
يا أيها الوردُ الذي
ملأ الدُجى نوراً
أخالُكَ أنشودتي
وأراكَ فيضَ لحنِ
صفيحُ يومِكَ الميّاس يزهوا
رويداً .. رويداً
وحبرهُ يكتبُ فيكَ ويعلوا
تقاسمُاتُ الوجهِ ترسِمُ شطراً
عنوانهُ الجنونْ
أهدافهُ السكونْ
لا تبتغي فيكَ إثماً ولا جرماً
(٢)
لكَ في الزوايا انعكاسات مرآة
تحلقُ فيكَ على هدأتٍ من عشقٍ مسكون
لا تترك الحب ... ولا تذر
أراها لوحةً في المستقر
حينما أجنَّ الليلُ
وأغلق بابه
تذبذبت اهتزازاتْ الجوف
تأرجحت من وميض العشق
كأنّها الإنعدام حين أتاكَ
ولكنكَ صددتهٓ ... جردتهُ أنفاسه
(٣)
متسكعةٌ في شوارع الظلام
هائمةٌ بوسطِ الحب
أنا الثملةُ من شرب الشوق
ألوذُ بالفرار
حيثُ أحلمُ أن أراك
أركن الفراغات
لا أصدقُ أنّكَ بعيد المنال
(٤)
حبيبي
يا دوحةً غنة بأفقِ النسيم
يا طلعةَ البدرِ المزكٌى بلونِ البهيج
أحبك حباً
لا تكسوهُ الرياح
حبيبي
يا شغف العمر الطويل
أنا الوالهه
تلك التي في الطرقاتِ تمشي
ولم تكن بعيدا عن ناظري
ضمني إليك .. دثرني
أسقني من نميرك عذباً
حُلو الكلامِ يكفيني
قطرةَ العشق ترويني
أنا الجائعةُ
جئتُكَ كي تطعمني وتغذيني
من الحبِّ شيئاً ومن ماءِ العشقٍ صبراً
أحبكَ .. أحبكَ .. أحبكَ
وأنا الغارقةُ في التوهان