الجمعة، 1 يونيو 2012

إنها أرضي





لعن اللهُ تلكَ المشايخ
حين حللوا دمي
هتكوا عرضي
ثم للقرآنِ أحرقوا كل المصاحف
وبدا لهم أن الحق لهم وارث
ودمانا تسبلُ الآن
والجموعُ بين هاربٍ وواقف
لعن الله تلك العقول
التي أستوت حجراً
والأحجار حتما نطقت
والرملُ يشهدُ والنخلُ عارفْ
أنا في بلادي أدعى
صفويٌ رافضيٌ
وبكلِّ الوصفِ واصفْ
الأرضُ تشهدُ أني سيدها
وأنا منها
فهنا جدي
هنا عمي
والعيون الآن لشوقها لا زالت بالحقِّ كاشف
ومن سوانا
فنحن الحضارة
من دلمون إلى تايلوس إلى أوال
الكل يحلفُ أنها أرضي
والفاسقُ لا زال يخالفْ


١٦/٥/٢٠١٢ ٦:٥٠ م