سلاماً أيها الدمعُ المُجارى
منَ الأحزانِ حينَ الدَّمُ ثارا
سلامٌ مِنْ شهيدٍ حيثُ سارا
إلى الفردوسِ فخراً وانتصارا
أفيقوا أيُّها القومُ أفيقوا
لكي تنتصروا اليومَ انتصارا
فكُلُّ الروحِ لِثورةِ تُعطي
مِنَ العزمِ لهيباً لا يُجارا
فذا الكذَّابُ لِتصريحِ يُعطي
وعوداً لم تزَل تبدوا شنارا
فإبنُ العارِ لا يُعطيكَ حقاً
ولا يُعطيكَ إلا الحقدَ نارا
إذا كُنتٓ تُريدُ النصرَ يوماً
فَخُذ حقَّكَ لا ترجوا انتظارا
فعرضُ المرءِ لا يأتي بسلمٍ
ولكِنْ بسيوفِ الحربِ ثأرا
فإنْ كُنتَ على نهجِ الحسينِ
فخذ من كربلاءَ النَّصرِ دارا
هُناكَ الثورةُ العُظماءَ تسموا
تُزيحُ الظُلمَ والظُلمُ تبارا
فإنَّ السبطَ للإصلاحِ يمشي
ونحنُ بِخُطاهُ اليومَ سِرنا
فإصلاحُ يُزيدٍ يعني إِسقاطْ
وهذا النهجُ بالطفِّ شِعارا
27/5/2012
4:35 صباحاً